بفضل ازدياد الانشطة التجارية والاعمال مع البلدان الاسيوية، زاد الطلب على مترجمين من وإلى اللغات مثل الصينية والكورية في الوقت الذي تجري فيه الشركات اليابانية المزيد من المفاوضات التجارية واللقاءات مع نظرائها الاسيويين. ويقول نوبوهيكو نينوميا أحد المتحدثين بهيئة خدمات المؤتمرات اليابانية، التي تضم نحو 000،1 مترجم، «بينما السوق مازال صغيرا مقارنة بسوق الترجمة الانجليزية، فقد استمر الطلب على المترجمين للكورية والصينية في تزايد». والاجور التي يتقاضاها مترجم الانجليزية، التي تمثل شريحتها في سوق الترجمة 90 بالمئة منه في اليابان، تقل بما بين 10 و20 بالمئة عن مترجمي اللغات الاخرى، وذلك بسبب المنافسة المحتدمة في سوق ترجمة الانجليزية. وخلافا لذلك ثمة طلب هائل على ترجمة الصينية والكورية، وبما يفوق أحيانا المتاح من المترجمين الاكفاء، وبالتالي ترتفع الاجور على خدمات الترجمة من وإلى هاتين اللغتين. ووكالات الترجمة الرئيسية، مثل وكالة سيمول الدولية أو وكالة باسونا للترجمة، تتقاضى 000،70 ين (564 دولارا) إلى 000،150 ين (209،1 دولارات) مقابل ثماني ساعات من الترجمة الفورية بين الانجليزية واليابانية للمترجم الواحد. وأما في ظل انتعاش سوق ترجمة الصينية والكورية، فيتلقى المترجمون المهرة أجورا أعلى بنسبة 10 إلى 20 بالمئة مقارنة بنظرائهم الذين يترجمون عن الانجليزية أو إليها، حيث تتكلف ثماني ساعات من الترجمة 000،140 ين (129،1 دولارا) عن تلك اللغات. ويقول نينوميا من وكالة خدمات المؤتمرات اليابانية «أثر الركود الحاد الذي يشهده الاقتصاد الياباني على سوق الترجمة الانجليزية، غير أن الطلب على الترجمة الصينية والكورية قد ساعد في معادلة الركود في مجال الترجمة الانجليزية». د.ب.ا