نفى مسئولون تقريرا بأن الملكة وافقت «مكرهة» على السماح للامير تشارلز بالزواج من عشيقته منذ زمن طويل كاميلا باركر بولز. وكان تقرير قد صدر عن مجلة سبكتيتر قد أورد ذلك هذا الاسبوع نقلا عن مصدر «مطلع» مقرب من القصر لم تذكر المجلة اسمه. غير أن قصر سانت جيمس، وهو مكتب الامير تشارلز في لندن قال «لم يتغير الموقف»، دون الادلاء بالمزيد من التعليق. ورفض قصر باكينجهام التعليق تماما، وقال متحدث بلسان القصر «ليس من شأن القصر التعليق على هذا النوع من التكهنات إطلاقا». وكانت مجلة «سبكتيتر» الاسبوعية المحافظة المحترمة، قد قالت ان تشارلز ( 52 عاما) وكاميلا (53 عاما) وكلاهما مطلق سيتزوجان زيجة مدنية في لندن لتجنب المشكلات المتعلقة بقبول كنيسة إنجلترا لذلك. وسوف يجري الزفاف بعد اليوبيل الذهبي للملكة العام المقبل، والذي يشهد مرور 50 عاما على اعتلائها العرش. وقالت المجلة ان كاميلا لن يطلق عليها أبدا لقب «الملكة كاميلا». كما أنها لن تحصل على لقب «أميرة ويلز»، حيث أن ذكريات زوجة تشارلز السابقة، الاميرة ديانا أميرة ويلز، التي ماتت عام 1997، ما تزال قوية في الاذهان. د.ب.ا