أحيلت إلى متحف الارميتاج سانت بيتربورج مكتشفات من العصر الثقيفي تم العثور عليها مؤخرا في جمهورية توفا إحدى جمهوريات روسيا في جنوب سيبيريا كانت محفوظة في مدفن تحت الأرض لفترة تقترب من 25 قرنا. ويعود هذا المدفن لرئيس قبيلة قديمة عثرت عليه مجموعة من علماء الآثار في وادي «اويوك». ولم يبق من هذا المحارب وزوجته المدفونة بقربه سوى هيكلهما العظميين إلا أنه وجدت حول الهيكلين مجموعة من القطع الذهبية والنحاسية والكهرمان وأدوات من الحديد، وهو أمر لم يكن معروفا في العصر الثقيفي. كما تم العثور على أوان وأدوات حربية وبقايا ملابس وغيرها من الأدوات. ولحسن الحظ أن المدفن بتاريخه الذي يعود إلى ألفين و500 سنة لم يتعرض للسرقة أبدا. وتقول مصادر روسية أنه في وادي ايوك يقع ما يسمى بوادي الملوك حيث يوجد حوالي 60 مدفنا من تلك المدافن الأثرية لم يتمكن علماء الآثار من دراسة سوى القليل منها. وبرأي علماء الآثار الروس إن مكتشفات مدفن جمهورية توفا تدحض المزاعم القائلة بان الثقافة الثقيفية كانت تقوم في منطقة بريتشيرنومورييه أو في إيران ومن هناك انتشرت فيما بعد عبر السهول إلى بكين وصولا إلى مناطق نهر دوناي.