من المقرر ان يزور المخرج يوسف شاهين والفنانة لطيفة دولة الامارات قريبا ليشهدا العرض الاول لفيلم «سكوت .. ح نصور» الذي يعد باكورة المغنية الشهيرة في عالم السينما، حيث تلعب دور البطولة فيه امام كل من: احمد وفيق، احمد بدير، ماجدة الخطيب، مصطفى شعبان، روبي، زكي فطين عبد الوهاب واحمد محرز. وساعد يوسف شاهين في الاخراج تلميذه خالد يوسف، فيما كتب كلمات الاغاني جمال بخيت وكوثر مصطفى ولحنها عمر خيرت. اما قصة الفيلم فهي تدور حول المغنية الشهيرة «ملك» (تلعب دورها لطيفة) التي تعيش في حالة قلق دائم: هل يحبها المحيطون بها لذاتها، ام انبهارا بشهرتها وصيتها الكبيرين؟ ومما يزيد الطين بلة انها بالغة الثراء مما يجعل من تهافت الجميع حولها امرا مشكوكا فيه. بعد سنوات طويلة من الحياة مع زوجها «عباس»، (احمد محرز) يقرر الانفصال عنها، مما يجعلها تشعر باهانة لكرامتها وانوثتها .. وامام ملاحقة عاطفية يمارسها عليها طبيب نفساني شاب «لمعي» (احمد وفيق) يلعب بحنكة على حرمانها العاطفي وضعفها يتمكن هذا الشاب الوصولي من لفت انتباهها له. وكلما زادت معرفتها به، كلما تأججت مشاعرها نحوه لتتحول الى عشق ووله به، وسط اندهاش كامل من كل المحيطين بها وخاصة «ألفي (احمد بدير) كاتب سيناريوهات كل افلامها، و «عزالدين» (زكي فطين عبد الوهاب) مخرج افلامها، وكلاهما من اصدقائها المقربين ـ ويحاول الجميع انتشالها من هوسها بهذا الشاب ولكنهم يفشلون في البداية. لذلك يضطر صديقاها للجوء الى الحيلة لابعادها عن ذلك الشخص الذي يمثل خطرا حقيقيا على تاريخها ومستقبلها الفني، ولانجاز خطتهما يلجآن لابنتها «بولا» (روبى) التي تبلغ من العمر 19 عاما، كما يحاولان اقناع «لمعي» بأن «بولا» ستكون الوريثة الوحيدة لثروة العائلة آملين ان يؤدي جشع «لمعي» الى تغيير خطته واستبدالها بخطة لملاحقة «بولا» للحصول على ثروتها .. وهو ما يحدث بالفعل وتكتشفه «ملك» لتعود الى فنها، مدركة ان من وهب حياته لاسعاد الجماهير، لا يستطيع ان يسمح لنفسه بان يكون عبدا لنزوات شخصية.