بدّل رواد مكوك الفضاء ديسكفري مواقعهم مع طاقم المحطة الفضائية الذي انتهى عملهم في محطة الفضاء الدولية أمس الأول. ولكي يكونوا في حالة معنوية طيبة، تم إيقاظ «رواد ديسكفري» في الساعة الخامسة و23 دقيقة من صباح الاثنين بتوقيت فلوريدا على المقدمة الموسيقية «لحلاق إشبيليه» لروسيني تحية لمهندس الرحلة ميخائيل تيورين. وأصبح تيورين جزءا من طاقم محطة الفضاء الدولية الاثنين إلى جانب فرانك كلبرستون والطيار فلاديمير ديجوروف حيث سيحلون محل يوري أوساشيف وسوزان هيلمز وجيم فوس. وسيتحرك أوساشيف وهلمز وفوس ليصبحوا طاقم المكوك ديسكفري في الوقت الذي سيقوم فيه أخصائي البعثة بات فورستر باستخدام الذراع الآلية في المركبة لنقل الوحدة اللوجيستية متعددة الاغراض، ليوناردو من رصيف الشحن في ديسكفري إلى مرسى الالتحام المثبت في محطة الفضاء الدولية. وبعد ذلك، سيتم تفريغ ليوناردو من أكثر من ثلاثة أطنان من المعدات والامدادات للطاقم المقيم الجديد الذي سيمضي أربعة أشهر على الاقل على متن المحطة. وكان ديسكفري قد التحم مع محطة الفضاء الدولية الأحد بعد يومين من انطلاقه من مركز كيندي للفضاء في كيب كانافيرال بولاية فلوريدا. وتم توجيه المكوك إلى موقع الالتحام الناجح على ارتفاع 400 كيلومتر فوق المحيط الهندي، شمال غرب أستراليا. وينقل طاقم المكوك أيضا كمبيوتر احتياطيا للقيادة والتحكم وأغذية وملابس ومناشف وأدوات وتجارب علمية ومعدات تصوير وسرير سيتم تثبيته في قسم خال من وحدة «ديستني» العلمية. د.ب.ا