يقول خبراء منظمة الصحة العالمية ان اسيا ربما تكون نجحت في القضاء على اسوأ موجات الاصابة بالايدز عن طريق استخدام الواقي الذكري لكن تنامي البغاء بالمنطقة يؤكد الحاجة الى ضرورة زيادة الوعي لمنع وقوع اصابات جديدة. ونقلت تقارير اعلامية عن المنظمة قولها أمس في بداية مؤتمر يعقد في هانوي على مدى خمسة ايام ان عدد الحاملين لفيروس (اتش.أي.في) المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (ايدز) في تايلاند وكمبوديا تناقص بشكل ملحوظ بفضل استخدام الواقي الذكري على نطاق واسع. ومع ذلك يتوقع ان يلقي نحو 800 الف مصاب حتفهم بالمرض كل عام في اسيا بحلول عام 2005 فيما سيعتمد انتشار الايدز على الكيفية التي تتعامل بها دول مكتظة بالسكان مثل الصين والهند مع الايدز. وقال شيجيرو اومي مدير منظمة الصحة العالمية لمنطقة غرب المحيط الهادئ في بيان لو استفدنا من الدروس المستفادة في تايلاند وكمبوديا ستكون امامنا فرصة حقيقية لوقف انتشار الوباء في هذا الجزء من العالم. وحذرت التقارير من ان البغاء يتنامى في اسيا بشكل سريع وساهمت حرية التنقل في تفاقم المشكلة. واصبحت صناعة الجنس مربحة بشكل كبير وتسهم بما يتراوح بين اثنين و 14 في المئة من اجمالي الناتج المحلي في كل من اندونيسيا وماليزيا والفلبين وتايلاند. وقالت منظمة الصحة العالمية انه حتى في اليابان الاغنى والاكثر تقدما تسهم صناعة الجنس من واحد الى ثلاثة في المئة من اجمالي الناتج المحلي. رويترز