وسط حشد كبير من الفنانين افتتح الشاعر عبدالله منصور أمين لجنة إدارة الهيئة العامة لإذاعات الجماهيرية المهرجان الأول للأغنية الليبية والذي يتزامن مع احتفالات ليبيا بالعيد الثاني والثلاثين لثورة الفاتح من سبتمبر. وبدأ المهرجان بتكريم الراحلين الذين أثروا الأغنية العربية والليبية سواء في اللحن والكلمة والأغنية، وبلغ عددهم ما يزيد على عشرين فناناً وفنانة، وكذلك تم تكريم الرعيل الأول المتواجدين والذين مازالوا يرفدون الحركة الفنية في ليبيا بالعطاء. ويقول الفنان الملحن علي ماهر رئيس المهرجان الأول للأغنية الليبية انه مهرجان وطني دوري للأغنية تنظمه الهيئة العامة لأغنيات الجماهيرية بالتعاون مع رابطة الفنانين في ليبيا. ويهدف هذا المهرجان إلى المساهمة في دعم وتفعيل وتطوير الحركة الفنية الليبية في مجال الموسيقى والغناء بما يساعد على تحقيق أهدافها وتشجيع الفنانين في مجال الموسيقى والغناء على مزيد من الابداع والتألق كلمة ولحناً وأداء، والحفاظ على خصائص هوية الأغنية الليبية ودعم عناصرها وإيجاد آلية منظمة لعرض الجديد من المصنفات الفنية في مجال الموسيقى وتطوير الأداء والعمل على نشر الأغنية الليبية وابداعات الفنانين الليبيين. وسيقدم خلال المهرجان أكثر من 13 عملاً غنائياً. وستعقد على هامش المهرجان ندوات عدة لمناقشة الأغنية وقضاياها وانتاجها وتطويرها وتوزيعها، ويشارك في هذه التظاهرة فنانون وملحنون من دولة الإمارات منهم عيد الفرج إضافة إلى فنانين من سوريا ومصر وتونس الذين سينضم بعضهم إلى لجنة التحكيم. وأضاف رئيس المهرجان انه ستخصص للأعمال الفائزة جوائز لفئات التأليف الغنائي والتلحين والغناء قيمة كل واحدة 13 ألف دينار، وتوزع على الشكل التالي: الأول في كل فئة يحصل على 6 آلاف دينار والثاني 4 آلاف دينار والثالث 3 آلاف دينار، هذا بالاضافة إلى جائزة لجنة التحكيم التشجيعية وقيمتها 6 آلاف دينار توزع بالتساوي، وجائزة النغم الذهبي وقدرها 24 ألف دينار تمنح بالتساوي بين الملحن والمؤلف والمطرب الذي ترى اللجنة تميزه المطلق كعمل متكامل ويستمر المهرجان حتى يوم الخميس المقبل بإقامة حفل ختامي وتوزيع الجوائز على الفائزين. طرابلس ـ سعيد فرحات: