تراجع عدد المواليد في اليابان في العام المالي الماضي الى مستوى قياسي مسلطا الضوء بذلك على صراع اليابان مع تدني نسبة المواليد والارتفاع المطرد في اعداد المسنين. الا ان تقريرا نشرته وزارة الادارة العامة أشار إلى ان اجمالي عدد السكان ارتفع إلى 126 مليون و284805 نسمات بارتفاع قدره 213500 نسمة عن عام 1999. وقال التقرير ان عدد المواليد في الفترة من الاول من ابريل 2000 حتى نهاية مارس من هذا العام بلغ مليوناً و 180565 طفلا وهو اقل معدل له في اليابان. كما بلغ عدد افراد الاسرة الواحدة اقل معدل له مسجلا 2.63 فرد للاسرة الواحدة. وقد اخذت اليابان هذا الأمر على محمل الجد وحاولت اتخاذ اجراءات لحل هذه المشكلة. ومعدل المواليد في اليابان منخفض بالفعل حيث يقل عن مستوى 2.1 الذي تحتاجه البلاد لدعم السكان الحاليين. حتى رئيس الوزراء جونيتشيرو كويزومي تدخل ووعد في وقت سابق من هذا العام بزيادة عدد دور الحضانة ومراكز الرعاية خلال ساعات النهار. ويرى المنتقدون ان عدم توفر مراكز الرعاية اليومية هو احد اسباب تأجيل الزوجين للانجاب او ربما اغفالهما له تماما. وكشف التقرير ايضا ان 17.69 في المئة من اجمالي السكان تبلغ اعمارهم 65 عاما او يزيد وهو مايعكس حقيقة ان اليابانيين هم اكثر امة معمرة على وجه الارض. واوضح تقرير حديث لوزارة الصحة والعمل والرفاهية ان متوسط عمر الرجال في اليابان عام 2000 بلغ 77.64 عاما مقابل 84.62 عاما للنساء. رويترز