خفض قاض أمريكي في ولاية كاليفورنيا الامريكية قيمة التعويض التي حكم بها لأحد المدخنين الذين يعانون من سرطان الرئة على شركة فيليب موريس من ثلاثة مليارات دولار إلى 100 مليون دولار . وقال القاضي تشارلز ماكوي الذي حكم بالتخفيض إن الحكم السابق على الشركة كان مبالغا فيه، ويمثل سابقة يحتذى بها أصحاب الدعاوى المقبلة ولكن شركة فيليب موريس للتبغ لا تزال تقول إنها ستستأنف الحكم الجديد الذي تصفه بأنه مفرط. وقال محامي الشركة في بيان إن استئناف الشركة سيطلب إعادة المحاكمة بناء على عدة أسباب من بينها التعاطف والانحياز الذي أبداه المحلفون في حكمهم. أما محامي المدعي ريتشارد بوكين فقال إن موكله لم يقرر بعد قبول أو رفض الحكم الجديد بقيمة التعويض المخفض وكان المحلفون في لوس أنجلوس قد أدانوا في شهر يونيو الماضي شركة فيليب موريس بإخفاء المخاطر الصحية للسجائر، ومنحوا ريتشارد بوكين 5.5 ملايين دولار تعويضا عن الضرر وثلاثة آلاف مليون دولار غرامة تأديبية للشركة وكانت هذه أعلى قيمة تعويض يحكم بها لمدع ضد شركة من شركات التبغ في أمريكا ولم تقبل الشركة الحكم وقالت آنذاك إنه يجب إلغاؤه لعدم وجود دليل مباشر على أن بوكين اتبع نصيحة شركة التبغ. وقد رحبت الأوساط المالية في وول ستريت بالحكم الجديد ورأت فيه بداية لإلغاء التعويض كلية عند الاستئناف وتخشى الشركات من أن الحكم بدفع ثلاثة مليارات دولار كان سيفتح الباب على مصراعيه لدعاوى أخرى. ومنذ منتصف التسعينيات قدمت ست قضايا مماثلة ربح المدعون فيها تعويضات من شركات التبغ والحالة الوحيدة التي تسلم فيها المدعي تعويضا بالفعل هي حالة مدخن سابق في السبعين من عمره حكم له بتعويض قدره مليون و100 أ لف دولار من شركة براون آند وليامسون للتبغ. بي.بي.سي.أونلاين»