تختتم اليوم فعاليات مهرجان جرش 2001 للثقافة والفنون بعد ثمانية عشر يوماً زاخرة بالفعاليات المتنوعة شارك فيها نخبة من المطربين العرب، وضمن فعاليات المهرجان اليوم يحيي الفنان جورج وسوف حفلته الغنائية الثالثة على المسرح الجنوبي وسط توقعات بأن يفيض المدرج بالجمهور الذي اتى للاستماع للمطرب العائد من رحلة علاج طويلة في الولايات المتحدة مؤخراً. وكان وسوف قد قدّم امس وامس الاول حفلتين ناجحتين قدّم خلالهما مجموعة من الاغنيات التي ضمها البومه الجديد «زمن العجايب» بالاضافة الى مواويل واغنيات قديمة ذاع صيتها وانتشرت خلال السنوات الماضية. وعلى الرغم من ان المطرب وسوف ممنوع من المشي الا انه اصر على حضور المؤتمر الصحفي الذي نظمته ادارة المهرجان على هامش حفلاته الثلاث فقال: انه ينسى الألم عندما يصعد الى المسرح وان حضوره نابع من محبته لفنه وجمهوره بعد عذاب دام سنة ونصف سنة «رأى فيها العجب» حسب وصفه. واضاف وسوف انه سوف يبذل جهداً مضاعفاً ويتحمل لأجل جمهوره ليس في الاردن فقط بل في الوطن العربي الذي يقدر الفن الاصيل. وحول الاشاعات التي احاطت به واثيرت حول موته قال وسوف: ان تجربته امتدت 25 عاماً وهي مثل كل تجربة فنان ناجح لا تخلو من الاشاعات. وضمن فعاليات المهرجان اقيم معرض لصور نجيب محفوظ، للفنان المصور محمد حجازي، وهو عبارة عن معرض لمختارات من الصور الفوتوغرافية التي صورها حجازي خلال العقد المنصرم، تشتمل على محطات عدة مهمة. وغير معروفة من حياة محفوظ الثقافية والاجتماعية، وكذلك اقيم ضمن الفعاليات ليوم امس الأول عرض الفيلم التسجيلي «نجيب محفوظ ضمير عصره»، من اخراج هاشم النحاس «40 دقيقة» من انتاج عام 1989 حيث يؤدي دور الراوي صوتياً الفنان نور الشريف ويتلخص موضوع الفيلم في محاولة لكشف العلاقة بين اعمال نجيب محفوظ الادبية وتحولات المجتمع المصري، وضمن فعاليات المهرجان السينمائية عرض امس الفيلم الروائى الطويل «اللص والكلاب» لمخرجه كمال الشيخ. ومن المعلوم ان نجيب محفوظ من اكثر الادباء الذين يتم انتاج رواياتهم وقصصهم في افلام سينمائية، فقد تم تحويل ما يقرب من اربعين رواية وقصة من اعماله الى افلام سينمائية. ويختم المهرجان فعالياته مساء اليوم، حيث وجهت الدعوة لنخبة من الفنانين والمطربين العرب لحضور حفل الاختتام ومنهم الفنان نور الشريف، ويحيى الفخراني، والهام شاهين، وداود حسين ويسرا. جرش ـ عبد الرزاق المعاني: