الشريف الرضي (969 ـ 1015) م أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي وَأَقولُ لَو ذَهَبَ المَقالُ بِداءِ وَأَعوذُ بِالصَبرِ الجَميلِ تَعَزياً لَو كانَ بِالصَبرِ الجَميلِ عَزائي طوراً تُكاثِرُني الدُموعُ وَتارَةً آوي إلى أَكرومَتي وَحَيائي كَم عَبرَةٍ مَوهتُها بِأَنامِلي وَسَتَرتُها مُتَجَملاً بِرِدائي أُبدي التَجَلدَ لِلعَدو وَلَو دَرى بِتَمَلمُلي لَقَد اِشتَفى أَعدائي ما كُنتُ أَذخَرُ في فِداكَ رَغيبَةً لَو كانَ يَرجِعُ مَيتٌ بِفِداءِ لَو كانَ يُدفَعُ ذا الحِمامُ بِقوةٍ لَتَكَدسَت عُصَبٌ وَراَء لِوائي فارَقتُ فيكِ تَماسُكي وَتَجَملي وَنَسيتُ فيكِ تَعَززي وَإِبائي كَم زَفرَةٍ ضَعُفَت فَصارَت أَنةً تَممتُها بِتَنَفسِ الصُعَداءِ لَهفانَ أَنزو في حَبائِلَ كُربَةٍ مَلَكَت عَلَي جَلادَتي وَغَنائي وَجَرى الزَمانُ عَلى عَوائِدِ كَيدهِ في قَلبِ آمالي وَعَكسِ رَجائي قَد كُنتُ آمُلُ أَن أَكونَ لَكِ الفِدا مِمّا أَلَم فَكُنتِ أَنتِ فِدائي وَتَفَرقُ البُعداءِ بَعدَ مَوَدةٍ صَعبٌ فَكَيفَ تَفَرقُ القُرَباءِ محمد بن الحسين بن موسى أبو الحسن أشعر الطالبيين مولده ووفاته في بغداد انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده