تحاول الممثلة الاسبانية بينيلوبي كروز مرة اخرى اخفاء الحقيقة حول حياتها العاطفية، وضح ذلك من خلال الحوار الذي اجري معها مؤخرا في مجلة فاينتي فير وهذه هي المرة الثالثة خلال مسيرتها التي تبرز فيها صورة كروز (27 عاما) على غلاف هذه المجلة ذائعة الصيت، التي تمنح هذا الشرف فقط الى شخصيات الشاشة بقامات النجوم. واذا كانت كروز حاضرة في مناسبات سابقة على صفحات هذه المجلة كجزء من ريبورتاج متعدد مع نجوم الشاشة، الا ان طلعتها البهية هذه المرة تتمتع منفردة بهذا الشرف. ففي هذا الريبورتاج الفوتوجرافي حيث صورت كروز بأوضاع تذكرنا بأسلوب جراس كيلي الاسطورية، يبرز نسيم السحر هذا مع ما تغزو به هوليوود. ومع ذلك فإن المقابلة، التي اجريت معها وتنشرها الصحف يوم 14 اغسطس الجاري، تفشل عند تأكيد أو نفي الشائعات الغرامية المتواصلة التي تحيط بحياة كروز وبخاصة تلك التي تجمعها مع توم كروز. وتؤكد كروز في اشارة للحصار الذي ترى نفسها خاضعة له والذي يدفع باتجاه ان تشاركها الصحافة والجمهور حياتها الخاصة قائلة: «ان تكريس نفسي لهذه المهمة لا يعني بأي حال أنه عليّ مصارعتها» وتضيف: هذا شيء يحدث لكل ممثل وممثلة، اذ تتحول حياته الى شيء عام وفي بعض المناسبات تذهب الامور الى ابعد من ذلك. تحت عنوان «سيدة اسبانيا» لا تشير المقالة الى مسيرة وجمال كروز وحسب وانما الى السمعة التي شيدت حول شخصيتها في هوليوود والتي تفيد بأنها تعشق رفاقها بالتصوير الذين وصل بهم الامر، كما يفترضون الى قطع علاقاتهم مع زوجاتهم بسبب حب بينيلوبي. لكن كروز لا تؤكد ولا تنفي هذه المعلومات وهي تقول بهذا الصدد ان الامر «لا يغضبني لان الكثير مما يكتب هو كذب وانا اتصارع مع هذه الاكاذيب منذ ان كان عمري 16 عاما». بالاتفاق مع برنامج تلفزيوني امريكي فإن الافتتان بكروز يصل الى حده الاقصى حاليا، ذلك ان صورة وجهها معروضة في مكاتب الجراحة التجميلية كواحد من الوجوه التي ترغب النساء تقليده.