شعر: حمد بن خليفة أبو شهاب ـ جنيف الطيب في قلبك والاحسان في ايديك والخير في ذاتك وشعبك ومغناك والنّاس بك تشدو وتفخر بطاريك وتشكر إلهٍ خصّنا بك وولاّك يا حظّنا بك، حظّنا في مغانيك ويا حظّنا في الناس أنا رعاياك وانّا نوالي في البشر مَنْ يواليك ونسعد ولا نرضى بشيٍ سوى رْضاك ما في زمانك في الوفا من يساويك الصّدق أقول وعالم الصّدق مولاك ربٍ بتوفيقه وفضله غرس فيك قلبٍ يحبّ الخير والخير منواك يا كثر فضلك في الشّعوب ومعاطيك مَنْ في القريب ومَنْ في لِبْعيد شرواك متميزٍ مَيزْك ربٍ معاليك باحْليَ خصَال الخير واسْقاك وَارْواك ليت الثّنا عن بعض فضلك يوفّيك وليت الشعر يرسِمْ صنايع سجاياك ويا ليت بعض الناس تدرك مراميك وتاخِذْ دروس المعرفه من مزاياك وتقدر اللّي قِدْ تِحَققْ على ايديك وانّ الذي قِدْ تَمّ ما تَمّ لولاك ما كلّ من تبصر عيونه يجدّيك درب الهدى والخير وِيْحَققْ امناك وما كلّ قوّالٍ على الفعل يرضيك وقت اللزَمْ، والقول وايد بدنياك أروي الحقايق دون زيفٍ وتشكيك واعود للتّاريخ من قبل ملفاك كِنّا وبعض الحال عن حال يكفيك ذكره.. وفي ذكراه للحاضر ادراك كِلٍ على لَيْلاه يشدو دواليك ما تَخْطر الوحده بباله، وْخَلاّك وقومه مثل رايه ورايه تهاليك شروات (بكر) و(تَغْلبٍ) في الزّمن ذاك واقبلت غيثٍ غاث شعب ومماليك واتبدلَتْ الاحوال بك خير وابراك ووحدتنا يا فخر شعبك واهاليك على المعالي لا عدمنا محيّاك واللّه على جزل المكارم يجازيك ويطيل في عمرك يا (زايد) ويرعاك