ذكرت التقارير أن أندريا ييتس التي اعترفت بأنها أغرقت أطفالها الخمسة قالت أمام المحكمة في هيوستن أمس الأول الاربعاء انها غير مذنبة بدعوى أنها تعاني من الجنون. وبعد ذلك بساعات قال المدعون انهم سيسعون إلى إنزال عقوبة الاعدام بحق ييتس إذا ما ثبت أنها مذنبة. وقالت شبكة إيه.بي.سي الاخبارية ان محاميي ييتس قدموا تقريرا من أطباء نفسيين في وقت سابق من هذا الاسبوع وطلبوا عقد جلسة خاصة لبحث حالتها وقالوا انها لم تسطيع مساعدتهم في وضع خطة للدفاع عنها. وقد وافق القاضي على عقد جلسة أخرى خلال الاسابيع المقبلة. وكانت ييتس قد أدينت بقتل أولادها نوح (7 سنوات) جون (5 سنوات) وابنتها ماري (6 أشهر). ورغم أنها اعترفت بقتل ولديها بول (3 سنوات) ولوك (عامان)، إلا أن المدعين قالوا انه ليس من الضروري إضافة قتلهم إلى التهم الموجهة إليها. وكانت ييتس قد قامت باصطحاب أطفالها إلى الحمام واحدا تلو الاخر حيث أغرقتهم في حوض الاستحمام. ثم حملتهم إلى السرير في غرفة النوم الرئيسية. وقد عثر على الطفل الخامس الاكبر سنا ميتا في حوض الاستحمام بعد أن اتصلت بزوجها والشرطة لتخبرهم بما فعلت. وفي اليوم التالي لوقوع الجريمة قال زوجها رسل يتس وهو مهندس كمبيوتر في مركز جونسون الامريكي للفضاء، للصحفيين ان زوجته كانت تعاني من اكتئاب ما بعد الولادة بعد إنجابها طفليها الصغيرين. وقال انها كانت «تحب أطفالها» ووصفها بأنها «امرأة طيبة ولطيفة». د.ب.ا