أحرق مساء امس الأول جثمان الكاتب البرازيلي جورجي امادو الذي توفي يوم الاثنين الماضي متأثرا بأزمة قلبية عن حوالى 89 عاما في سلفادور دي باهيا، خلال حفل اقتصر على افراد عائلته وحدهم. وسلم رماد الكاتب الى عائلته أمس، ووفقا لوصيته سيتم وضعه تحت شجرة مانجو قديمة في حديقة المنزل الذي عاش فيه السنوات الاربعين الماضية. ويوم الثلاثاء، القى اكثر من 6500 شخص من الشخصيات السياسية والثقافية والطلاب وشعب باهيا الذي كان البطل الرئيسي لاعمال امادو نظرة الوداع على الجثمان. وكتب «امبراطور سلفادور» (عاصمة ولاية باهيا) 40 رواية ترجمت الى 54 لغة خلال 60 عاما من الكتابة التي تنوعت بغزارة تحت شعار حب الحياة والشمس والالتزام السياسي. أ.ف.ب