أكدت دراسة علمية أن زواج الأقارب يعد السبب الرئيسى فى ظهور التخلف العقلى والاعاقة الذهنية مبينة أن الصفات الوراثية المتنحية الموجودة فى الزوجين لكنها غير ظاهرة تظهر فى الأبناء بصورة واضحة نتيجة لمثل هذا الزواج. وأوضح معد الدراسة مدرس طب الوراثة البشرية بالمركز القومى للبحوث بمصر الدكتور عادل عاشور لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن دراسة أجراها على 100 حالة اعاقة ذهنية تبين أن 76 بالمئة منها ترجع الى زواج الأقارب. وذكر أن من أشهر الأمراض الناتجة عن زواج الأقارب مرض (الفينايل كيتبون يوريا) وهو من أمراض التمثيل الغذائى الذى ينتج عن نقص فى انزيم معين مسئول عن تكسير مادة الحامض الأمينى أو (الفينايل الأنين) فيزداد نسبته فى الدم ويسبب التخلف الذهنى وصغر حجم الرأس وتشنجات عصبية واصفرار فى لون الشعر. وأضاف أن ارتفاع سن الانجاب لكلا الزوجين الرجل والمرأة يأتى فى المرتبة الثانية للاصابة بهذه الأمراض بعد زواج الأقارب مبينا أن ارتفاع سن الانجاب يعطى الفرصة لتعرض أحد الزوجين لبعض التغيير أو الانحراف فى الجين الوراثى. وأشار الدكتور عاشور الى أن تناول الأدوية خلال فترة الحمل للزوجة بدون اشراف طبى يأتى فى المرتبة الثالثة لظهور حالات التخلف العقلى أو تعرضها للاشعاعات أو الالتهابات الفيروسية التى قد تسبب تشوهات فى الجين. واعتبر أن الأمل فى الشفاء من الأمراض الوراثية يتم عن طريق أخذ الجين المسبب للمرض بعد معرفة مكانه واستبداله بجين آخر سليم قادر على القيام بالوظائف الطبيعية وذلك عن طريق الخريطة الجينية واكتشاف المرض مسبقا والقضاء عليه قبل ظهوره. كونا