مقابض ذهبية لورق الحمام ومئات من البرادات وستديوهات للتسجيل ومعدات لم تستخدم قط لمكافحة الحريق ستعرض في مطلع الاسبوع في مزاد يقدر بملايين الدولارات لمقتنيات الامير جفري شقيق سلطان بروناي الذي ترك البلاد ويعيش الان متنقلا بين لندن وباريس. وقال جورج ليسلي الذي يملك اسهما في شركة المزاد البريطانية سميث هودجكينسون التي تشرف على المزاد «الاستجابة كانت رائعة. جاءتنا استفسارات من كل مكان خاصة من جنوب شرق آسيا». وقال ليسلي الذي كلفت شركته من قبل المصفين لامبراطورية اعمال الامير المفلسة اماديو دفيلوبمنت التي افلست قبل ثلاث سنوات ووصلت ديونها 16 مليار دولار ان المزاد من حيث التنوع يعد اكبر مزاد في العالم. واكتشفت سلطنة بروناي الغنية بالنفط ان رصيدها من العملات الاجنبية يستنزف بسبب اسلوب حياة الامير جفري المترف فأصدرت قانونا مدنيا ادى الى انهيار شركته. وسوى الامير جفري القضية بموافقته على ان يعيد لبروناي الاصول التي اخذها ومنها عدد من الفنادق في الخارج وممتلكات اخرى منها طائرات ويخوت ومشاريع اعمال مختلفة الانشطة. كما خلف الامير جفري وراءه اسطولا من السيارات الفارهة التي لا يعمل عدد كبير منها الان بسبب الاهمال. ويواجه الامير قضية مدنية اخرى اقامها دائنوه لكن تعذر اخطاره رسميا بها حتى الان لانه غادر بروناي قبل ان يتمكن المسئولون من تسليمه الاخطار. رويترز