ذكرت شبكة سي.إن.إن الامريكية الاخبارية أنه من المتوقع أن يقوم فريق من المختصين في مجال التناسل بالاعلان عن خطة لاستنساخ نحو 200 كائن بشري، متحديا بذلك مخاوف النقاد الذين يعتقدون أن التكنولوجيا غير مستعدة بعد لخطوة من هذا القبيل. ويخطط الدكتور بانوس زافوس، وهو باحث سابق في جامعة كنتاكي، للبدء في نقل حمض نووي من نويات خلايا حية إلى بويضات بشرية في نوفمبر لتكوين جنين بشري سيتم زرعه في رحم امرأة. وقال زافوس لشبكة سي.إن.إن الامريكية نحن عازمون على فعل ذلك، وعازمون على فعله بالشكل الصحيح. ورغم تحذير النقاد من أن محاولات استنساخ الحيوانات أسفرت عن ولادة معدلات كبيرة من مواليد معتلة أو مصابة بتشوهات خلقية، قال زافوس إما أن نتقن العمل أو لا ننفذه إطلاقا. ومن المقرر أن يتم الاعلان رسميا عن هذه الخطة في مؤتمر أكاديمية العلوم الوطنية في واشنطن، طبقا لزافوس. وقال زافوس ان الدكتور الايطالي سيفيرينو أنتينوري الذي ساعد امرأة تبلغ من العمر 62 عاما على الحمل عام 1994، سوف يشارك في هذا المشروع. وأنتينوري هو مدير معهد أبحاث روما. وبسبب تصويت مجلس النواب الامريكي على حظر الاستنساخ في الولايات المتحدة، واحتمال أن يحذو مجلس الشيوخ حذوه، قال زافوس انه قرر تنفيذ مشروعه خارج الولايات المتحدة في إحدى دولتين لم تحظر الابحاث الخاصة باستنساخ البشر، إلا أنه لم يشر إلى الدولتين بالاسم. ونقلت سي.إن.إن عنه قوله إن الولايات المتحدة بلد عظيم، ولكنها ليست المكان المناسب في الوقت الحالي. من جهته رفض الطبيب الايطالي سيفيرينو انتينوري الذي ينتظر وصوله الى واشنطن لعرض مشروع يتعلق باستنساخ البشر انتقادات العالم بأسره معتبرا انها «غبية» و«لا يمكن ان توقفه» في مقابلة نشرت أمس في ايطاليا. وقال عالم الاجنة الشهير في المقابلة التي اجرتها معه صحيفة «لا ريبوبليكا» الايطالية قبل ان يستقل الطائرة الى واشنطن انه لن يضطر الى ان ينفي نفسه في سفينة ما في عرض المياه الدولية ليحقق مشروعه. الوكالات