انطلقت مطلع الأسبوع الجاري فعاليات الدورة الحادية عشرة من مهرجان الراي بمدينة وهران مهد أغنية الراي التي تجاوزت شهرتها حدود الجزائر ومنطقة المغرب العربي. ويسعى منظمو المهرجان لجعل هذه الدورة تظاهرة فنية دولية بمعنى الكلمة من خلال إشراك عدد من نجوم الفن الغربي، وقد وصل وفد فرنسي يضم أربعين شخصا من مغنيين وممثلي جمعيات فنية الى وهران للمشاركة في المهرجان. واقتصرت المشاركة الجزائرية في اليوم الأول على مطربي الراي المقيمين في الجزائر أمثال محمد الامين، عبد الرحمن جلطي ،الشاب قاديرو والشابة الزهوانية أشهر الأصوات النسوية في أغنية الراي، بينما غاب ألمع نجوم الراي كالشاب خالد الذي اعتذر مسبقا عن الحضور، ولم يصل مامي الذي ما زال المنظمون ينتظرون تأكيد مشاركته، وكان مامي قد وعد في شهر أبريل الماضي عندما زار وطنه بالحضور للمهرجان ووعد أيضا أن يبدأ الحملة الدعائية لشريطه الجديد «دلالي» من وهران ومن هذا المهرجان تحديدا. وقد انتقدت الصحف الجزائرية الشاب مامي وخالد اللذين يغيبان عن أبرز التظاهرات الفنية المقامة بالجزائر بعد وعودهم بالحضور التي تفرح الجماهير في الأول وتخيب آماله في الموعد الحاسم وأن أعذار الظروف الأمنية لم تعد مقنعة لأن المطربين العرب يأتون في كل المناسبات للغناء بالجزائر ويعودون دونما مشكلة. وقد علمت «البيان» أن منظمي المهرجان ما زالوا على اتصال بابن مدينة سعيدة ـ الشاب مامي ـ من أجل أقناعه بالمجيء الى وهران واحياء حفل الاختتام في العاشر من الشهر الجاري. وقد تكفلت السلطات الجزائرية هذا العام بكل تكاليف هذه التظاهرة الفنية التي تخرجت منها أبرز أصوات الراي ، وسمح هذا للجماهير بالدخول بسعر رمزي هو 50 دينارا جزائريا فقط نصف دولار تقريبا.كما وعدت لجنة التنظيم بدفع كل مستحقات النجوم المشاركة في المهرجان حتى المطربين الاجانب الذين ينالون مستحقاتهم بالعملة الصعبة ويشترطون الدفع المسبق ،كما لا تنتظر اللجنة مداخيل المهرجان لتغطية التكاليف المترتبة عن تنظيمه. الجزائر ـ مراد الطرابلسي