في واحدة من أغرب حوادث الزواج التي تمر على المجتمع السعودي تمكن الزوج الحقيقي في آخر لحظة من إيقاف مراسم زواج زوجته وأم طفله الرضيع. وذكرت صحيفة «الرياض» السعودية الصادرة أمس أن «الزوج الحقيقي تمكن في آخر لحظة من إيقاف مراسم زواج زوجته وأم طفله الرضيع من زوج آخر كان قد عقد عليها رسميا، عندما تقدم الزوج الاول للجهات الرسمية يطلب إيقاف الزواج وإفهام الزوجة وولي أمرها أنها لا تزال في ذمته». وأضافت الصحيفة إن الزوج الثاني ذهب يتجرع مرارة الندم خصوصاً وأنه قد وزع رقاع الدعوة وتحمل كل تكاليف الزواج عن طريق الاقتراض ابتداء من المهر ووليمة الزواج حتى تأثيث المنزل الذي كانت ستسكنه الزوجة الجديدة. وأوضحت الصحيفة إن الزوج الحقيقي سبق أن طلق زوجته وأثبت ذلك رسميا في إحدى المحاكم وقام بتسليم الزوجة صورة من صك الطلاق. وأضافت لكنه عاد مرة أخرى وراجع الزوجة ثم أخذها إلى منزله أياما قليلة قبل أن يعيدها إلى منزل أهلها ودون أن يبلغ المحكمة ليتم التهميش رسمياً على صك الطلاق بما يفيد الرجعة حتى تتمكن من مخاطبة المحكمة التي وثقت عقد الزواج الاول، تفاديا لما كان قد حصل. ولأن الزوجة مكثت مرة أخرى وقتا طويلا دون أن يحضر الزوج وتأكيد بعض من تقدموا لخطبتها بعد ذلك شفهيا من أن الزوج قد طلقها دون رجعة حصل سوء الفهم وكادت أن تقع الكارثة. وقالت الصحيفة أن أسرة المرأة وكذلك الزوج هما من الاسر المشهود لها بالصلاح والاستقامة، ولكنهم لم يلتزموا بالتعليمات الرسمية المنظمة لامور عقود الزواج فيما يخص الطلاق. يجدر بالذكر أن المأذون الذي عقد للزوج الثاني قد استقال من المأذونية وسلم الاختام والوثائق الرسمية بعد علمه بما حدث لانه هو الاخر اعتمد على ثقته وعلى صك الطلاق السابق الذي لم يهمش عليه بما يفيد الرجعة. د.ب.ا