اختار طبيب إيطالي أربعمئة رجل وامرأة من بين آلاف تطوعوا من عدة دول للمشاركة في تجربة يعتزم إجراءها لاختبار أسلوب جديد لعلاج العقم عن طريق الاستنساخ. وقال الدكتور سيفيرينو أنتينوري إنه ينوي المضي قدما في محاولة لإجراء الاستنساخ البشري لأول مرة بعد أن نجح في استنساخ عشرة فئران. وكانت ثماني نساء بريطانيات تطوعن للمشاركة في تجربة الطبيب الإيطالي لعلاج العقم عن طريق الاستنساخ لكن التجربة أثارت اعتراضات وانتقادات شديدة من قبل عدد من الأطباء والعلماء. ومن المتوقع أن يعقد اجتماعا في العاصمة الأمريكية واشنطن في غضون بضعة أيام حيث سيعلن عن تفاصيل مشروعه. وسيستخدم الطبيب الإيطالي نفس أسلوب الاستنساخ الذي أنتجت به النعجة دوللي التي تعد أول حيوان مستنسخ في العالم. ويعتمد الأسلوب على حقن مادة تحتوي على الخصائص الوراثية للأب المصاب بالعقم في بويضة مأخوذة من الأم، ثم زرع البويضة المخصبة في رحم الأم. ويكتسب الطفل الناتج عن هذا الأسلوب نفس الخصائص الجسدية للأب. وقد وجه علماء يابانيون وأمريكيون تحذيرا للدكتور أنتينوري من أن التجربة التي يعتزم إجراءها قد تؤدي لإنتاج وحوش آدمية. لكنه قال إن تلك المخاوف مبالغ فيها، وأعرب عن أمله في البدء بإجراء التجربة في شهر نوفمبر المقبل.