ابتداء من امس الاثنين عرض للبيع في مزاد علني على شبكة الانترنت عشر صور ملونة للنجمة الهوليوودية الراحلة مارلين مونرو وكان المصور بيرت ستيرن قد التقط هذه الصور عام 1962 قبل ستة اسابيع من موت الممثلة. وتنتمي هذه المادة الفوتوغرافية الى آلان ريد، الذي كان وكيلا وصديقا لنجم البيسبول القديم وزوج الممثلة جوي دي ماجيو. واوضح ريد ان دي ماجيو قدم له ظرفا اثناء تناولهما طعام الغداء في عام 1982 وقال له انه هدية لم يفتحها ريد الا بعد مرور عام بأكمله واكتشف حينها انها تتناول مجموعة من الصور ذات تقنية عالية. وقال ريد لصحيفة «ديلي نيوز»: «لست متأكدا من السبب الذي دفع دي ماجيو كي يعطيني الصور ولم اسأله عن ذلك مطلقا، لكن لدي شعور بأنها كانت طريقة للتمرد ضد مارلين». وكان المصور القدير ستيرن قد عمل طوال ثلاثة ايام متواصلة مع مارلين في فندق «بيلير» في بيفرلي هيلز وذلك بتكليف من مجلة «فوجي»، وخرجت من تلك الجلسات التصويرية آلاف اللقطات الخاطفة للممثلة حيث كانت آخر جلسات حياتها التصويرية. وبعد موت مارلين بقليل، في الرابع من شهر اغسطس 1962، وقع ستيرن هذه الصور التي تخرج الآن للبيع وقدمها الى دي ماجيو. وستوضع هذه اللقطات الخاطفة ووثائق اخرى لها علاقة مع النجمة المحبطة في المزاد على شبكة الانترنت حتى السادس عشر من شهر اغسطس الجاري وذلك من قبل شركة متخصصة في بيع اشياء رياضية وثقافية ويتوقع الخبراء ان تسترعي هذه الصور انتباه المعجبين ومقتني المجموعات وهم يتذكرون في هذه المناسبة عندما بيعت قبل عامين، في مزاد علني ايضا مجموعة من الاغراض الخاصة بمارلين وجمعت مبلغا قدر بنحو 13.4 مليون دولار.
