أعلن فلكي ايراني في طهران أمس ان الحسابات الفلكية تشير الى امكانية مشاهدة عشرات الشهب التي ستسقط من السماء على مختلف المدن الايرانية الاحد المقبل فيما يدعى بظاهرة برساوشي. وقال مدير مركز العلوم الفلكية في طهران احمد دالكي في تصريحات لوكالة الانباء الايرانية ان عملية تساقط الشهب قابلة للرؤية بالعين المجردة، مشيرا الى ان الفضاء يشهد سنويا نحو 20 حالة من تساقط الشهب بشكل كثيف بينها ظاهرة برساوشي. واضاف ان تساقط الشهب طبقا لهذه الظاهرة الفلكية مستمر منذ الـ 25 من يوليو الماضي وحتى الـ 18 من اغسطس الجاري الا انه سيكون على اشده في يوم الاحد المقبل المصادف الـ 12 من اغسطس الجاري. واوضح دالكي ان تساقط الشهب يوم الاحد المقبل سيكون بمعدل 60 شهابا في الساعة خلال ساعات الصباح الاولى مشيرا الى ان تسمية ظاهرة الشهب باسم برساوشي يأتي نسبة الى الشكل الفلكي المعروف برساوش. وأوضح دالكي ظاهرة تساقط الشهب السماوية بالقول اننا نشهد هذا القدر من تساقط الشهب عادة حينما يمر كوكب الارض من منطقة في الفضاء كانت ممرا لمذنب ترك فيها اجزاء منه. واضاف ان الاجزاء المتبقية من مرور المذنب تصطدم عادة بالغلاف الخارجي لجو الارض ما يسبب احتراقها وسقوطها على شكل شهب. ومضى يقول ان ظاهرة برساوشي ناجمة عن مرور المذنب سويفت توتل والذي شوهد عام 1862 بعد 120 عاما من مشاهدته سابقا. وقال كان متوقعا ان يرى المذنب مرة اخرى في عام 1982 اي بعد مرور 120 عاما الا انه ظهر في عام 1992 متأخرا عن موعده بعشرة اعوام. واضاف لذا فان المتوقع ان تتم رؤية المذنب بناء على دورته الجديدة والبالغة 130 عاما خلال عام 2126 متوقعا ان يكون قريبا من الارض للغاية خلال ظهوره الجديد. كونا