أكد الفنان راغب علامة أن العالمية التي رغب فيها حققها وتمتد عنده من المحيط الى الخليج، فالنجاح عربيا هو عالميته المنشودة ، وأضاف في مؤتمر صحفي عقده بالجزائر نهاية الاسبوع الماضي: «ان الذي يهمني حققته وهو النجاح عربيا ورضى الجمهور العربي هو أمنيتي الكبرى، ولا أؤمن بالعالمية التي تفقدني خصوصيتي العربية». ويشارك راغب في سهرات ليالي البهجة التي انطلقت منذ شهر بمنتجع سيدي فرج غرب العاصمة الجزائرية، وسبق أن شاركت فيها المطربة نوال الزغبي فيما ينتظر الجمهور الجزائري حضور أسماء فنية عربية مثل وليد توفيق وعلاء زلزلي وايهاب توفيق وغيرهم. واوضح راغب ان تعاونه مع الشاب فضيل المطرب الجزائري المقيم بفرنسا ليس من باب مغازلة الدخول الى العالمية وقال إن تعاملي مع فضيل وآندي هو تلبية لدعوة شركة عالمية وللصداقة التي تربطنا وليس بهدف العالمية. وتحدث راغب علامة عن خلافه مع احدى محطات التلفزة العربية قائلا: انني أرفض المنطق الذي تتعامل به بعض الشركات والفضائيات العربية من خلال السعي لفرض أصوات معينة بغض النظر عن المستوى الفني، وذهب الى أن المحطة المذكورة تهجمت عليه ووصفته بطريقة ساخرة مما جعله يرفع دعوى قضائية ضدها انصفته العدالة فيها، ومنعت هذه القناة بث أغانيه منذ ذلك الحين. واتهم راغب علامة ما اسماه «عصابات المافيا الفنية» بمحاولة اغتياله وحرقها لسيارته الخاصة يوم حصوله على جائزة المبدعين العرب من الولايات المتحدة، وقال ان هذه العصابات المتكونة من شركات انتاجية وإعلامية احتكارية تسعى الى تكسير نجوم الجيل الجديد بكل الوسائل. وبخصوص هجره للألحان الخليجية في الآونة الأخيرة برر راغب ذلك بعدم رضاه عن الألحان الخليجية المقدمة له حاليا وقال إن أغلب الأغاني الخليجية وقعت في فخ التكرار، كما جدد تثمينه للأغنية المصورة أو الفيديو كليب كرافد للغناء، وقال انها تقنية ساهمت كثيرا في إنجاح أغانيه القديمة والجديدة، وذكر بالمناسبة أنه مفتون بالطبيعة الجزائرية ولا سيما الآثار الرومانية في مدينة تيمقاد والصحراء الجزائرية وأنه بصدد دراسة الأماكن التي سيتم فيها تصوير أغانيه قريبا وقد اختار مخرجا ايطاليا ومخرجين من دول عربية لهذه المهمة. واستبعد راغب علامة أن يؤدي حاليا أغنية الراي، هذا الفن الذي يستبعد انه حقق العالمية بكلماته التي يصعب فهمها حتى على العرب، وقال: «إن قوة الراي الحقيقية تكمن في الموسيقى والأسلوب التجديدي «كما نفى أن يكون بصدد قراءة سيناريوهات أفلام سينمائية عرضت عليه ، وقال إنه يرفض التمثيل نظرا لتدني مستوى السينما العربية هذه الأيام . وتطرقت أسئلة الصحفيين الذين حضروا بكثرة في فندق الشيراتون بالجزائر الى حياة راغب الخاصة ، فرد أن حياته الزوجية مستقرة ومليئة بالحب والاحترام بالرغم من أن زواجه بجيهان كان بمنطق العقل لا بالقلب. الجدير ذكره ان راغب احيا سهرة غنائية بمسرح الهواء الطلق بسيدي فرج اجتذبت جمهورا كبيرا ولا سيما الشباب الذين رقصوا على أنغام أغانيه القديمة منها والحديثة، وأشادت الصحافة الجزائرية بما قدمه راغب أمام أكثر من خمسة عشر ألف شخص رغبوا في فن راغب الذي كان قد أطربهم العام الماضي ووعد بتكرار اللقاء في المستقبل. الجزائر ـ مراد الطرابلسي