هنادي النجار مذيعة تلفزيونية تخرجت من كلية الاعلام جامعة الكويت بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف. والدها الدكتور محمد رجب النجار الكاتب واستاذ اللغة العربية بجامعة الكويت التقيناها في حوار لنتعرف اليها وعلى آرائها في العمل الاعلامي فقالت: ـ رغم انني مازلت في بداية مشواري الاعلامي لكن التلفزيون كان بالنسبة لي حلما جميلا يراودني منذ الصغر، عندما تحققت هذه الامنية شعرت انني حققت اولى خطواتي الحقيقية في حياتي العملية، عندما ظهرت امام الكاميرا للمرة الاولى شعرت بمدى اهمية الكاميرا وخطورتها نظرا لان الملايين يتباعونك ويرصدون لك كل حركة، لا شك ان العمل الاعلامي اعطاني الثقة بالنفس. ـ ماهي ردة الفعل التي تحبين سماعها؟ ـ لم تراودني فكرة انني اصبحت معروفة او مشهورة وان الناس اينما كنت سيتكلمون عني ويبدون اعجابهم بي وببرامجي التي اقدمها، ولكنني افرح وتنتابني سعادة بالغة عندما ارى في عيونهم نظرات احترام وتقدير لفكرة البرنامج ولآدائي المتميز الذي نال رضاهم. ـ ماذا عن حضور المذيعة، وهل للاناقة دور اساسي في ذلك؟ ـ الاناقة هي اناقة البساطة، وعموما فان مظهر المذيعة لايجب ان يكون متميزا عن مظهر الفتاة العادية، الذي يدوم في القلوب والعقول هو جمال الروح والثقافة وحسن ادراك المذيعة للموضوعات التي تتناولها في برامجها وقدرتها على تقديم محتوى مفيد وجيد، وليس مجرد حوار مفتعل لا يستند الى المصداقية. ـ هل انت راضية عما قدمته حتى الآن؟ ـ انا راضية عن البرامج التي قدمتها، ومتأكدة في الوقت نفسه بانه مع مرور الوقت ستتطور امكانياتي وسأحصل على برامج تتوافر فيها مساحات اكبر. ـ بحكم دراستك في مجال الاعلام، هل تشعرين ان المرأة في هذا العصر حصلت على حقوقها ومكانتها؟ ـ لا شك ان النظرة العامة للمرأة قد اختلفت عن الماضي، لقد اصبحت المرأة لها مكانتها الاجتماعية والادبية والعلمية، حتى الام التي لا تعمل فهي تشعر الآن بكيانها ووجودها في ظل تطور الحياة وتحديث كل الأدوات اليدوية التي كانت تستخدمها في السابق. بحيث اصبحت المرأة تلمس هذا التطور بشكل محسوس، فقد اصبحت ترى العالم بين يديها كقرية صغيرة من خلال لمسة من «الريموت كنترول» في بيتها كل شيء استحدثته لدرجة ان «الكمبيوتر» يستخدم في اكثر المنازل كجزء اساسي من التعامل مع الجوانب الحياتية اليومية. ـ بماذا تلتزم المذيعة عند تقديم برنامجها؟ ـ في الواقع اعتبر ان لكل برنامج شخصية معينة يجب ان تلتزم بها المذيعة التزاما موضوعيا كاملا، ومع ان هناك مذيعات قديرات في المجال المسلي الخفيف الذي له جمهوره العريض، الا انني اعتبر انفسي ميالة وبقوة الى البرامج التي تعتمد على الحوار مع الضيف، فالتجارب التي خضتها في برامج المقابلات اكدت لي انني انجح في هذا المجال. الكويت ـ محمد زغلول دياب