تصور الفنانة نوال أبوالفتوح دورها في السهرة الدرامية «النجوم لا تحجب الشمس» قصة نبيل راغب وسيناريو وحوار أحمد يوسف علام. وحول دورها تقول نوال أبوالفتوح أقدم شخصية لم أقدمها طوال عمري الفني وهي شخصية صاحبة فرقة استعراضية للفنون الشعبية تقدم فقرات للجمهور بقيادة الفنان محمود قابيل الذي يرتدي ثوب مدرب الفرقة أمير حلمي ومعه مساعده عماد وبرغم توالي عروض الفرقة في الفنادق والمسارح العامة والنجاح المالي والفني الا أن مدرب الفرقة يحاول البحث عن فتاة تقوم بدور سندريللا في استعراضه الجديد وتوافق صاحبة الفرقة ويجرى المدرب اختبارات عدة ولكن دون جدوى الى أن يشاهد الفتاة سندس التي تجسد شخصيتها الفنانة حنان شوقي والتي تعمل ضمن الفرقة مع اخواتها سحر وسلوى غير الشقيقتين حيث تعيش سندس مع والدتها وسحر وسلوى مع زوجة أبيها وتكن سحر الحقد لاختها سندس على عكس سلوى التي تتعاطف معها. وتنجح سندس في تقديم دور السندريللا وتحصد الفرقة شهرة كبيرة ويقع أمير حلمي في غرامها لكن مديرة الفرقة لا ترضى عن هذا الحب وتقوم بالوقيعة بين المدرب وبطلة الاستعراض خاصة عندما تصبح سندس فنانة مشهورة وتلعب شقيقتها سحر على وتر نرجسية أمير حلمي الشديدة فيقرر الابتعاد عن سندس وبالتالي ينجح مخطط صاحبة الفرقة ويتم الاستعانة اختها غير الشقيقة سحر في تقديم العرض الذي يفشل فشلا ذريعا وتنجح سندس في تقديم فنها بشكل محترم في مكان آخر وعندما تعلم صاحبة الفرقة تحاول اصلاح الأمور وعودة سندس للفرقة وتذهب مع أفراد الفرقة والمدرب لمشاهدة الاستعراض الذي ستقدمه سندس والتي تفاجئ الجميع والجمهور وتعلن أن السبب الرئيسي لنجاحها هو الأستاذ أمير الذي يعترف أنه اخطأ في حق سندس وفي حق فنه ويعلن عن عودتها كبطلة للفرقة التي تكاد أن تعلن افلاسها. وتضيف نوال أبوالفتوح بأن الشخصية التي تقدمها عبارة عن فنانة تحترم الفن وتحارب كل شئ من أجل نجاح هذا الفن وبالتالي فهي أيضا شخصية مليئة بالمتناقضات من حيث الشكل والمضمون فهي تدفع كل ما تملك من أجل الارتقاء بالفن الاستعراضي وفي الوقت نفسه تنحي قلبها جانبا وترفض العواطف وبالتالي تؤثر على فنها وعلى أحوالها حتى تكاد أن تشهر إفلاسها. وحول تشابه السهرة الى حد كبير لفيلم كرستال للفنانة شريهان وهشام سليم وايمان تقول نوال أن المعالجة الدرامية للسهرة مختلفة جذريا عن الفيلم وأيضا عن استعراض السندريللا سواء في السينما أو في المسرح. ففي السهرة الموضوع يعتمد على العلاقات الإنسانية والعواطف والطموح وعزة النفس والنقاء وليس لمجرد اظهار استعراض أو ظهور فتاة جميلة مثلما حدث في الأفلام القديمة. السهرة بطولة محمود قابيل وعبدالرحمن أبوزهرة وحنان شوقي وهشام عبدالله ومجموعة من النجوم الشباب ويجري تصويرها في بلاتوه استديو باتحاد الاذاعة والتلفزيون المصري. القاهرة ـ خالد محيي الدين