أكد مسئولون في مجال البيئة امس للمتدينين في سنغافورة أن حرق أعواد البخور البوذي في أماكن جيدة التهوية لا يمثل ضررا على صحتهم ولا يعرضهم لخطر السرطان. وذكرت وزارة البيئة في تعقيب على دراسة أجريت في تايوان ونشرتها وسائل الاعلام في الدولة المدينة، أن قواعد صارمة تحكم حرق البخور وتحدد طول وسمك أعواد البخور البوذي. وذكرت الدراسة أن تحليل الدخان المنبعث من معبد تايواني احتوى على مستويات عالية من المواد الكيماوية المسببة للسرطان والتي تزيد 19 مرة عن نسبتها في الهواء الطبيعي في الاماكن المفتوحة. وهذه المواد الكيماوية هي عبارة عن الهيدروكربون العطر المتعدد الذرات (بي.إيه.إتش) والتي تنبعث عند حرق بعض المواد. وذكر البيان أن وزارة البيئة «قد أجرت اختبارات على حرق أعواد البخور البوذي»، وأنه «في بعض الحالات اكتشفت آثار طفيفة لبعض المعادن الثقيلة». وقالت الوزارة «على الرغم من ذلك، فإن المستويات المنبعثة لا تمثل خطرا على الصحة». وصرح لي جيوانج القائم بأعمال رئيس بعثة الجماعة الطاوية بأن أعواد البخور لا تحرق في سنغافورة كما تحرق في تايوان. وقال جيوانج لصحيفة سترايتس تايمز «بالنسبة للطاويين، يكفي حرق عود أو ثلاثة أعواد إجلالا للالهة .. أما في تايوان فإنهم يحرقون الكثير في نفس الوقت». د.ب.أ