«ومن الحب ماقتل».. هذه مقولة معتادة ومكررة، أما الغريب والخارج عن المألوف أن يتسبب مجرد التفوه بكلمة «الحب» فى مقتل 14 شخصا فى باكستان. وبدأ مسلسل القتل والدم والانتقام منذ ثمانية اعوام لقى خلالها 13 شخصا مصرعهم ثم جاءت حلقة جديدة من المسلسل المرعب بمقتل الشخص الرابع عشر. ووفقا لمحاضر الشرطة فان المسلسل الدموى للاغتيالات بدأ فى منطقة «ماينى بازار» منذ ثمانية اعوام ليس لشيء الا لان كلمة «الحب» ترددت اثناء تقدم والد الزوج المدعو امجد ليطلب يد ابنة جاره العزيز محمد زمان للابن الغالى. ودون قصد تسبب الاب فى هذا المسلسل الدموى عندما قال لجاره انه يريد ابنته زوجة لابنه الذى «يحب» الفتاة. وكانت هذه الاشارة غير الموفقة لكلمة الحب سببا فى ان يستشيط والد الفتاة غضبا معتبرا أن الاب وابنه انتهكا كل الاعراف والتقاليد وأصول حسن الجوار فيما رفض بشدة أن يزوج ابنته للشاب امجد. ولان العناد استبد بوالد الفتاة فقد قرر أن يزوجها لشاب اخر يدعى زاهد ويقطن المنطقة ذاتها غير أن المحب أمجد قرر بدوره امرا اخر وهو خطف حبيبته والزواج منها رغما عن ارادة والدها. وبمجرد أن تزوج المحب من حبيبته، بدأ مسلسل الدم والانتقام وفقد الزوج امجد كل افراد عائلته بمن فيهم الاب الذى تسبب فى هذه المجزرة المستمرة بعد ان تفوه بكلمة « الحب». وبالضرورة فان عشيرة الزوج ردت بالمثل على عمليات الاغتيال لتتحول المسألة الى ثأر لايموت ويكون الشاب ادريس اخر ضحايا قصة غرام وانتقام على الطريقة الباكستانية. أ.ش.أ