في اطار تقديرها وتشجيعها للموظفين المبتدئين من ابنائها والعاملين لديها قامت مؤسسة الامارات للاتصالات «اتصالات» مؤخرا بتكريم المهندس المواطن يحيى الكمالي وذلك دعماً له في المضي بأبحاثه وابتكاراته العلمية. واقامت المؤسسة حفلا بهذه المناسبة في اكاديمية اتصالات، وقام علي سالم العويس الرئيس والمدير التنفيذي للمؤسسة بتكريم المهندس الشاب الذي يعمل في مختبر الامارات للاتصالات وحائز على جائزة سلطان العويس لعام 2000 وذلك تقديرا لجهده في مجال البحث العلمي والابتكار كما يأتي هذا التكريم كذلك تقديرا من المؤسسة للنجاح الباهر الذي توجه المهندس الواعد الكمالي بفوزه بجائزة جامعة الدول العربية في القاهرة عام 1999. ونال المهندس يحيى الكمالي جائزة العويس عن ابتكاره جهاز منظم دق جرس المدارس الذي يعمل بواسطة نظام معالج مصغر ويبرمج للتحكم في آلية تشغيله اتوماتيكيا معلنا بدء وانتهاء الدوام الدراسي اضافة الى بدء وانتهاء الحصص الدراسية. حيث قام بتصميم هذا النظام بدقة متناهية وبشكل مبرمج حيث يسمح لمدراء المدارس التحكم الكامل في اختلافات توقيت وتوزيع الحصص المدرسية علما بأنه وحتى وقت قريب كان جرس المدارس يعتمد على احد اعضاء الهيئة المدرسية لتشغيله وقد لاقى هذا الابتكار اقبالا واستحسانا من قبل ادارات المدارس حيث يعمل حاليا ما يقارب 65 جرسا مبرمجا في مختلف المدارس المنتشرة في مختلف ارجاء الدولة. والمهندس الكمالي احد أربعة موهوبين يمثلون الدولة في تقديمهم لعدد من التصاميم الهندسية المبتكرة لجامعة الدول العربية عام 99 بالقاهرة اشتملت على جرس انذار ضد السطو على المنازل يعمل عن طريق جهاز النداء الالي، سيارات الشرطة، الاسعاف، النجدة ومزودة بوميض متواصل مركب على الاضاءة الامامية للسيارة لمزيد من التنبيه الاضافي لمن حوله من السائقين لافساح الطريق لهم كما قام بابتكار جهاز تذكير الاباء بابتعاد الطفل عنهم عن طريق جهاز ارسال مثبت في ملابس الطفل وجهاز استقبال على شكل علاقة مفاتيح موجودة مع ولي الامر الذي استحق عنها الجائزة الاولى بكل جدارة واستحقاق. ومن جانبه اعرب المهندس يحيى الكمالي عن سعادته بعمله في مختبر الامارات للاتصالات الذي يعد بالنسبة له فرصة ذهبية اثرت مهاراته بمزيج من الخبرات العملية والعلمية التي اكتسبها من خلال عمله على اختبار وفحص كافة المزايا التي يذكرها البائع والصانع لمختلف اجهزة اتصالات التي تباع في الدولة لضمان اعتماد هذه الاجهزة لأعلى مقاييس الاتصالات العالمية من حيث الجودة والنوعية ومطابقتها لكافة المعايير المستخدمة في الدولة. أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد: