حمد بن خليفة أبو شهاب أناديكِ هَلْ تَدْرِيْنَ ما سَبَبُ الندا؟ فؤادٌ عليه جَفنُكِ الفاتِنُ اعتدى فَخلفهُ شِلْواً صريعاً مُمَزقاً يُساقُ بسيفِ اللحْظِ قَسْراً إلى الرديَ فَمَنْ مُنْقِذي مِنْهُ إذا ما اسْتبد بي وَمَنْ مُنْصِفي مِنْهُ إذا ما تَمرَدا ومن سَيريَ أني قتِيلُ لِحَاظِهِ وأني أُقضّي الليْلَ طَرْفاً مُسَهدا وأني علَيَ ما بي مِن الْحُب والأَسَى صبورٌ وَمثْلي مَنْ هَويَ فَتَجلدا يُقَالُ بأن الْحُب فَضْلٌ وَنِعْمَةٌ وأن له في كُل مَكْرُمَةٍ يدَاَ فإنْ كانَ حقا فَلْيُرِحْ قَلبَ عاشَقٍ تكبدَ من آلامِهِ ما تكَبدا صَرِيْعَ عُيُوْنٍ يُنْكِرُ الْقَتْلَ لَحْظُهَا وَيُقْسِمُ كِذْباً أَنهُ ما تَعَمدّا وَلَسْتُ كقيسِ بْنِ الملوحِ في الهوى يهيم طَليقاً (دون ليلاه) سَيدا ولكنّني رَهْنُ الهوى وأسِيْرهُ أعيشُ بـ (لَيِلايَ) الحياةَ مُقَيداَ فمن يُعْطني حُرّيتي إنْ طَلَبْتُهَا ومالِكُها طَبْعُ النديَ ما تَعَودا