أحيا المطرب الاسباني خوليو ايجليسياس أمس الأول حفلة ناجحة على ركح المسرح الاثري في الضاحية الشمالية للعاصمة التونسية في اطار الدورة السابعة والثلاثين لمهرجان قرطاج الدولي الذي بدأت فعالياته في 12 يوليو الماضي وتستمر حتى 23 اغسطس الجاري. وأدى ايجليسياس على مدى الساعتين في المدرج الروماني في قرطاج مجموعة من اغانيه القديمة والجديدة بالفرنسية والاسبانية والانجليزية منها «مانويلا» و«فيدال» التي رددها الجمهور الذي تجاوز السبعة عشر الف شخص واقفا ومتمايلا على ايقاعات الموسيقى الاندلسية. وهي المرة الاولى التي يغني فيها خوليو ايجليسياس في تونس التي وصلها مساء الثلاثاء. واعرب لوكالة فرانس برس «عن سروره الكبير بوجوده في تونس لاحياء حفلة لاول مرة في هذا الفضاء العريق امام جمهور عرف بذوقه الرفيع وحرارة استقباله». وكان ايجليسياس (57 سنة) بدأ مسيرته الغنائية منذ 33 سنة وتحقق البوماته نجاحا كبيرا في مختلف ارجاء العالم. وعين ايجليسياس سفيرا للامم المتحدة للنوايا الحسنة منذ اكثر من 15 سنة ويقوم بعدة اعمال من اجل الاطفال الفقراء والمضطهدين في العالم. واحيا ايجليسياس قبل مجيئه الى تونس سهرة غنائية في المغرب لقيت نجاحا كبيرا كما سيقوم بجولة غنائية في نوفمبر في الصين. أ.ف.ب