أكدت التحاليل والفحوص الاولية بمعامل سفينة الابحاث العلمية أن مياه بحيرة ناصر نقية وسليمة تماما من أى تلوث بيولوجى أو ميكروبى ضار بصحة الانسان، كما لا يوجد بها أى طحالب ضارة باستثناء نسب ضئيلة جدا ويمكن علاجها بأبسط الوسائل. كما أكدت التحاليل المبدئية والفحوص أن عمليات ترسيب الطمى والذى يصل الى حوالى 120 مليون متر مكعب سنويا ليس لها تأثير اطلاقا على السد العالى ومنشأته حيث أنها تجرى على بعد حوالى 350 كيلومترا منه وتزداد كلما تم الاتجاه جنوبا من وادى حلفا الى شلال داخل السودان . وصرح المهندس طلبة أحمد طلبة رئيس البعثة العلمية للمياه والتى تقوم بعمليات المسح الشامل لبحيرة ناصر فى ختام أعمالها أمس فى الجزء الواقع فى الحدود السودانية بأن البعثة التى تنظمها وزارتا الموارد المائية والرى فى البلدين منذ عام 1973 تهدف لدراسة عمليات الاطماء وتأثيرها على البحيرة ومنسوب المياه فيها والتعرف على نوعية المياه وخواصها البيئية والطبيعية والتعرف على الحشائش المختلفة سواء كانت مائية أو شاطئية ومعدلات الفاقد من المياه من أجل تكوين قاعدة بيانات فى مياه النيل بالبحيرة لتستفيد منها الوزارتان لتكون مرجعا للخبراء والباحثين والمعاهد البحثية وصناع القرار فى مصر والسودان. أ.ش.أ