ذكر متحدث باسم الشرطة البريطانية (سكوتلاند يارد) أمس الأول أن قوة شرطة لندن تفكر في تزويد ضباطها بمسدسات صاعقة كبديل غير قاتل للاسلحة النارية في المواقف الخطيرة. وتأمل شرطة العاصمة في البدء في استخدام المسدس الذي سيسبب شللا مؤقتا للضحية عن طريق إحداث صدمة كهربائية، قبل نهاية العام. ويأتي الاعلان عن التفكير في استخدام هذا المسدس بعد شهرين من واقعة قتل ضباط الشرطة لرجل أسود تبين فيما بعد أنه كان يحمل ولاعة سجائر على شكل مسدس في بريكستون بجنوب لندن. وقال متحدث باسم سكوتلاند يارد إن شرطة العاصمة ترغب في استخدام أسلحة أقل فتكا (كالمسدس الصاعق)، وهو عبارة عن جهاز إلكتروني، وتدرس إمكانية ذلك في الوقت الراهن. كما تردد أن قوات أخرى تابعة للشرطة البريطانية مهتمة بالمسدس الجديد، وسوف يكون القرار في استخدام ذلك المسدس راجعاً لقائد كل قوة على حدة. يشار إلى أن ثمة حالة من القلق البالغ إزاء تزايد استخدام المجرمين للاسلحة النارية في الاماكن التي ترتفع بها معدلات الجريمة، وفي الزيادة المترتبة على ذلك في استخدام الشرطة البريطانية التي كانت من قبل غير مسلحة، للاسلحة النارية. وأشارت تقارير إلى أن السلاح الجديد سوف يطلق سهما له شعبتين على الضحية يؤدي إلى إصابة الجهاز العصبي ويحدث تشنجات لا يستطيع الضحية التحكم بها مما يؤدي به إلى الوقوع أرضا ويشله عن القيام بأي عمل مؤذي. ويتحكم في إطلاق السهم خرطوشة هواء متصلة بالمسدس عن طريق سلك كهربائي. ويستطيع السهم اختراق غالبية أنواع الملابس من على بعد 10 أمتار. د.ب.ا
