انهت ثمانية كلاب دورة تدريبية منهكة وخطرة للكشف عن الالغام في تايلاند امس في اطار حملة لتخليص البلاد من مشكلة مزمنة. وجاء في تقرير دولي لعام 2001 ان الحروب والاضطرابات المستمرة في دول الجوار مثل كمبوديا ولاوس وميانمار خلفت في تايلاند ما يقدر بنحو الف لغم. وتدربت الكلاب الثمانية وهي من ثلاث سلالات مختلفة على استخدام حاسة الشم في تعقب رائحة المتفجرات والكشف عن الالغام الارضية. ودربت الكلاب خلال هذه الدورة على ان تجلس ساكنة فور اكتشافها اللغم لتقلل من المخاطر التي تحيق بها وبمدربها الذي يرافقها في المهمة. ويقول المدرب جيري الونزو الذي قام بمهام لتدريب الكلاب في البلقان وموزامبيق ونيكاراجوا «الكلب اداة مهمة للكشف عن الالغام». وعدد الونزو مواصفات الكلب الذي ينجح في التدرب على كشف الالغام ومنها قوة حاسة الشم وطبيعته الهادئة وحبه للعب الكرة التي تستخدم كمكافأة للترغيب. وفشل في نفس دورة الكشف عن الالغام عدد اخر من الكلاب التي قد ينتهي بها الامر في العمل في مهام اقل صعوبة هي الكشف عن المخدرات. وجاء في الدراسة الدولية التي نشرت العام الماضي ان مشكلة الالغام في تايلاند مستمرة منذ عقود وانها اثرت على نصف مليون نسمة من بين سكان البلاد.