بتوجيهات من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الامارات أصدر نادي تراث الامارات مؤخرا كتابين الاول «ديوان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان» جمع وتقديم حمد خليفة بوشهاب ويتضمن الديوان 225 قصيدة خط حروفها صاحب السمو رئيس الدولة. وفي المقدمة كتب بو شهاب: ان الديوان يحمل وجدانيات القائد ورئيس الدولة ومناط نهضتنا شعرا اوحت به مشاعره الكريمة واخلاقه النبيلة شعرا نديا كالقطر فواحا كالعطر يحمل في ثناياه الوصف البديع والحكمة الخالدة والنصيحة المؤثرة والمثل الناصع. شعرا تعددت اغراضه ومراميه شعرا لزايد الخير الذي من الله به على امتنا ووحد به شملها والف به بين قادتها فأصبحت بنعمه من الله وفضل بما بذله هذا الفذ من جهد ومشقة وصبر وجلد. وأضاف: زايد الذي نحن بصدد الحديث عن اشعاره والحديث عن شعره ذو شجون وشئون فنحن نرى صاحبه يشاركنا من خلاله الامنا مستشعرا امالنا مبتهجا بما انجزه من نهضة لوطننا والتي كان ولا يزال هو اعظم اركانها تلكم النهضة التي نراها رأي العين ماثلة امامنا نلمسها حقيقة ونستقرئها ملحمة فلنستمع اليه وهو ينشدنا رائيته التي يصف فيها وطن الخير الذي نعيش على ترابه الغالي وما غرس فيه من بدائع الاشجار وخمائل الازهار وروائع الانواع كالورود الشذية والاقاحي الذكية. وإذا ما انتقلنا مع زايد الخير الى موضوع آخر رأينا من اشعاره الجميلة بعد النظرة وعمق الفكرة وحسن التوجيه وذكر ان زايد الخير هو كما عرفناه الأب الحاني على ابنائه والقائد لشعبه وهو العطاء الصافي الذي ينهل الظامئ من معينه العذب ومورده النمير فحيا الله زايد الخير ومتعنا به حبيبا وزعيما ورئيسا وقائدا لهذه الامة التي احبها من صميم قلبه فأحبته من سويداء قلبها فبارك الله المحب والأحبه وأسعد به شعبه. ومن أبرز القصائد التي تضمنها الديوان «دنيا محلا وطرها»، «العيد عيدك»، «يالسمرا»، «حبك ملك قلبي»، «ياسلام على صباكم»، «وعزلت نفسي عن هواكم»، و«الصقور المخلصين»، «آه من صوب اوحاني»، «يا ركن عود الهوى او فنه». كما تضمن الديوان تغروده واجابتين من صاحب السمو رئيس الدولة الى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، وهي: «لى صاب شاعرنا»، «الا يا مرحبا حي ابنفيحه»، «وعزّكم بيعزّنا كلنا». وردود وشكايا رئيس الدولة مع الدكتور مانع العتيبة ومنها: «تعزاني ياخوية»، «شاعر وفيه الشوقي»، «عنيت لي مثالي»، «هبوب الورد والفلي»، «نشدت عنك بزودي»، وغيرها. كما تضمن رد صاحب السمو رئيس الدولة على الشاعر حمد بن خليفة بو شهاب «عنصر او وجود». ورد صاحب السمو رئيس الدولة على الشاعر عبد الله شيبان «بن علي ارسلت لك عاني»، و«لا يغرك لي بالالواني». وردود على الشاعر حمد بن سوقات «يابو شهاب العادة»، و«كنت لول تلعي ابصوتك»، «ياحمد واظب لا تواني»، ورد على الشاعر محمد بن سلطان الدرمكي، «يابو جسيم الوقت مافات». اما الاصدار الثاني لنادي تراث الامارات هو مجموعة من القصائد مهداة الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. والكتاب مراجعة وتحقيق الدكتور غسان الحسن وعلي مصبح الكندي. وذكر سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان في مقدمة الكتاب ان المسافة بين زايد وشعبه هي مسافة القلب الى القلب ولأن روح التواصل تمر عبر قناة من الصدق الى الصدوق ولان العلاقة بين زايد والمكان هي علاقة التحاور والتكامل والتفاني. وهذا التواصل في اسراره الروحية وفي جذوره المتأصلة في القائد ومواطنيه تجاوزت ادوات التعبير عنه في العادة باختصار لان العلاقة استثناء في العلاقات وفي تاريخ القيادات وفي عواطف الشعوب. ولان زايد هو تلك المعاني وذلك النبض الدافق في الامارات انسانا وزمانا ومكانا فلقد تشكلت حالة الروح في علاقات هذا الثالوث لتنتج اخيرا صورة من الابهار والوفاء الذي استوقف الانسان عبر العالم في زمن بخيل بالفضيلة وموغل في صناعة الخيبات الانسانية. واضاف سموه: ان القصائد التي قيلت في الوالد شكرا لله على نعمة الشفاء هي قصائد قالها اصحابها اولا استشفاء ومداواة لارواحهم الظمأى الى حب القائد وقالها اصحابها ايضا تعبيراً عن حرقة الانتظار ونار الشوق ولهيب اليتم في حياة بعيدة عن زايد وفي حياة يبتعد فيها زايد عن ديارهم. وكان يمكن لارواح ابناء الامارات في ان تشع نورا وكان يمكن لها ايضا ان تضيء شموع الابتهاج والارتياح والشكر لله ولكنها فضلت ان توقد شموعا من نوع اخر انها شموع الكلمة والقصيدة واحتراقات الحب في ابهى صوره فالحب كلمة ارقى من كل الكلمات واكبر من جميع الهزات. وتضمن الديوان مئة وتسع قصائد ابرزها: «زايد»، «في مدح زايد لي شهود وبراهين»، «زايد بالفعل والطاري»، «زايد الخير»، «كلنا جنود»، «شيخ رفعنا في سما المجد عالي»، «زايد اسد الخليج»، «نفرح بزايد»، «زايد وله زايد الميزان»، «الكون كله ايحب زايد»، «ياسيد قلبي»، «ابو العرب» وغيرها من القصائد التي كتبها كبار الشعراء. كتبت فاطمة النزوري: