من بوابة الإعلانات دخلت عالم التمثيل وفى فترة قصيرة استطاعت أن تحقق نجومية سريعة وتقفز إلى دنيا البطولات انها الفنانة الشابة نيرمين الفقى التى أعلنت مؤخرا خطبتها إلى رجل الأعمال حسام زاده، والتى تتكلم عن سبب إصرارها على الارتباط من خارج الوسط الفنى وقصة لقائها بخطيبها وموقفه من استمرارها فى التمثيل والشائعات التى طاردتها منذ بدايتها والتوازن الصعب الذى تحاول تحقيقه بين السينما والتليفزيون والمسرح ومقارنتها بالنجمات الشابات وموقفها من العودة للإعلانات وغيرها من الاعترافات الصريحة فى حوارنا معها. ـ فى البداية سألناها عن قصة خطوبتها فقالت: ـ الصدفة جمعتنى بحسام فقد تعرفنا من خلال بعض الأصدقاء المشتركين من خارج الوسط الفني وبدأت علاقتنا بصداقة ساعدت على استمرارها وجود هواية مشتركة بيننا هي لعبة التنس وبعد فترة قصيرة تحولت الصداقة إلى حب واتفقنا على إعلان خطوبتنا. ـ ما اكثر الصفات التي جذبتك في خطيبك؟ ـ كنت دائما احلم برجل متدين حتى يعرف قيمة ومعنى الزواج ويحافظ عليّ وحسام على خلق ومتدين ويحبني وبيننا تفاهم سريع واتفاق على أشياء كثيرة. ـ هل كان من بين الشروط أن يكون رجل أعمال ثرياً؟ ـ أبدا أنا لو كنت أفكر بهذه الطريقة لكنت وافقت على كثيرين أثرياء تقدموا لي ولكنني لم اشعر بالارتياح لاي منهم مثلما شعرت مع حسام. ـ الارتباط من خارج الوسط الفني صدفة أم متعمد؟ ـ بصراحة متعمد لانني إذا تزوجت فناناً فان ظروف عملنا لن تسمح لنا بحياة زوجية بمعنى الكلمة يكفى انه سيكون من الصعب بسبب ارتباطات كل منا أن نجد الوقت الكافى خلال اليوم لنلتقى بصراحة كنت أخاف جدا من الارتباط بفنان ورغم أن هناك زيجات فنية ناجحة لكنها ليست قاعدة على العكس اعتبرها استثناءات ولهذا فارتباطى من خارج الوسط الفنى جاء مع سبق الإصرار والترصد. ـ ما موقف خطيبك من استمرارك في التمثيل وهل لمح لك برغبته في تفرغك له وللبيت بعد الزواج؟ ـ خطيبي تعرف عليّ وأنا فنانة وهو من الذين يقدرون الفن ودائما يؤكد لي انه كان من بين المعجبين بي وبادواري ولم يطلب مني الاعتزال لا الآن ولا بعد الزواج خاصة وانني لا اقدم في ادوارى ما اخجل منه. ـ بماذا تفسرين الشائعات الكثيرة التي كانت تطاردك منذ بداياتك؟ وهل تعتقدين أن خطوبتك سوف تحسم الكثير منها؟ ـ الشائعات كانت في بدايتي فقط ولكن بعد أن عرفني الجمهور جيدا لم يعد لها مكان أو تأثير وحتى عندما كانت تنطلق شائعة ما كل فترة كنت أتجاهلها واركز اكثر على ادواري أما خطبتي فاعتقد انها على الأقل سوف تضع نهاية لشائعات الحب والزواج التي لم تكن تطاردني وحدى وإنما تطارد كل النجمات الشابات. النجمات الشابات ـ البعض يؤكد أن نيرمين الفقي تراجعت سينمائيا أمام نجمات أخريات مثل منى زكي وحنان ترك فما رأيك؟ ـ أنا مقلة في تواجدي السينمائي لانني لا اقبل إلا الأدوار التي اشعر انها ستمثل نقلة بالنسبة لي وعندما جاءتني بطولة فيلم «فل الفل» لم أتردد لانني أحببت دوري فيه ولو كنت أريد التواجد لمجرد التواجد لقبلت عشرات الأفلام التي تعرض عليّ ولكنت من اكثر النجمات تواجدا في السينما ولكن الكم ليس من بين طموحي بالإضافة إلى انه لي شروط خاصة في الأدوار التي اقبلها منها ألا تفرض عليّ فيها اي مشاهد أو ملابس اخجل منها.. أما المقارنات مع زميلاتى فأنا ارفضها لان كل منا لها أسلوبها وأدوارها التي تختلف عن الأخرى وأنا لا أسعى للتفوق على أحد وإنما أسعى فقط للنجاح. ـ معنى هذا انك ترفضين أدوار الإغراء؟ ـ سبق وان قدمت الإغراء فى مسلسل «حياة الجوهرى» مع يسرا ومصطفى فهمي ولكنه إغراء غير مباشر يعتمد على التمثيل وليس على المشاهد أو الملابس الساخنة وهو الإغراء الذي ارفضه تماما. ـ تعملين في السينما والتلفزيون والمسرح ألا يسبب هذا تشتت الجهد والتركيز في مجال واحد؟ ـ أحاول أن أحقق التوازن الصعب بين المجالات الثلاثة فالتلفزيون أتاح لي فرص حقيقية لاثبات موهبتي منها مثلا مسلسلات حياة الجوهري ورد قلبى وغابت الشمس ولم يظهر القمر ويا قلب لا تبكي وغيرها والسينما ما زالت احلامي فيها كبيرة خاصة بعد انفراجة الانتاج التي حدثت مؤخرا أما المسرح فقد شهد بدايتى كممثلة من خلال مسرحية دستور يا أسيادنا ولهذا تعلقت به وفى النهاية الدور هو الذى يحسم عندى الاتجاه للسينما أو التلفزيون أو المسرح. ـ بدأت من خلال الإعلانات ألا تفكرين في العودة إليها من جديد؟ ـ عرض عليّ اعلانان أحدهما اعتذرت عنه لانشغالي بالمسرح وقتها وقدمته زميلة أخرى من جيلي والثاني رفضته لان السلعة نفسها لم تعجبني كما انه كان سيعرض خارج مصر أولا وأنا لا أمانع فى تقديم إعلان إذا اقتنعت أولا بالسلعة وثانيا بفكرة الإعلان نفسه. ـ متى تتزوجين؟ ـ لم نتفق بعد على ميعاد محدد لانه ما زال أمامنا تجهيز البيت والذي اتفقنا على أن نشرف على كل كبيرة وصغيرة فيه معا. القاهرة ـ ـمكتب «البيان»: