اعتق الامير عبد العزيز بن فهد رقبة أحد السعوديين وذلك بدفع دية مقدارها أربعة ملايين ومئتي ألف ريال بعد أن قام بإطلاق النار على أحد مواطنيه بعد أن فشل في محاولة اغتصابه لكبر سنه. وذكرت صحيفة الوطن السعودية الصادرة أمس الأول أن مندوب الامير عبد العزيز (نجل العاهل السعودي) قام بالتدخل والاسهام لاقناع أهل المقتول بالتنازل ولاسيما بعد قيام الامير عبدالعزيز بدفع المبلغ. وأضافت الصحيفة أن قصة الحادثة تعود إلى قيام محمد علي سلمان المالكي وعمره آنذاك سبعة عشر عاما بإطلاق خمس رصاصات وضربه بالسكين بعد أن حاول القتيل اغتصابه وفعل الفاحشة به إلا أنه لم يستطع مقاومته لكبره ولم يكن معه سوى المسدس الذي أطلق عليه النار به والسكين ليجهز عليه بها. وأوضحت الصحيفة انه وعلى اثر هذا الحادث تم دخوله السجن منذ سنتين وتسعة أشهر وليكمل عقبها الدراسة إلى أن وصل الصف الثالث الثانوي وحفظ خلالها القرآن مما جعل أهل الخير يتقدمون للافراج عنه. يذكر أن السجين له من الاخوان الذكور سالم (21 عاما) وأحمد (19 عاما) وإبراهيم (14 عاما) وعبدالله (11 عاما) وماجد (5 أعوام) ومن البنات خمس أصغرهن بنت لها من العمر ستة أشهر لم يحظ محمد بمشاهدتها كونه في السجن. د.ب.ا