امرؤ القيس (500 ـ 540م) أفَاطِمُ مَهْلاً بَعْضَ هذَا التّدَللِ وَإن كُنتِ قَدْ أَزْمَعْتِ صَرْمي فَأجْمِلي أَغَركِ مِنّي أَن حُبكِ قَاتِلي وَأَنّكِ مَهْمَا تَأْمُري القَلْبَ يَفْعَلِ وَإنْ تَكُ قَدْ سَاءَتْكِ مِنّي خَليقَةٌ فَسٌلّي ثيَابي مِنْ ثيَابِكِ تَنْسلِ وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إِلاّ لِتَضْربِي بسَهْمَيكِ في أَعشَارِ قَلْبٍ مُقَتلِ وَبَيْضَةِ خِدْرٍ لا يُرَامُ خِبَاؤُهَا تمَتعْتُ مِنْ لَهْوٍ بِهَا غَيرَ مُعْجَلِ تَجَاوَزْتُ أَحْراساً إليَها وَمَعْشَراً عَلي حِرَاصاً لَوْ يُسرونَ مَقْتَلِي إذاَ مَا الثريا في السمَاءِ تَعرضَتْ تَعرضَ أَثنَاءِ الوِشَاحِ المفَصلِ فَجِئتُ وَقَدْ نَضَتْ لِنَوْمٍ ثِيَابَهَا لَدِى الستْرِ إلا لِبسَةَ المتَفَضلِ فَقَاَلتْ: يَمينَ اللّهِ مَالَكَ حِيلَةٌ وَمَا إنْ أَرَى عَنْكَ الغَوَايَةَ تَنْجَلي خَرَجْتُ بِهَا أَمْشِي تَجُر وَرَاءَنَا عَلَى أثَرَيْنَا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحلِ فَلما أَجَزْنَا سَاحَةَ الحَي وَانتَحى بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي حِقَافٍ عَقَنْقَلِ هَصَرْتُ بفَوْدَيْ رأْسِهَا فَتَمَايَلَتْ عَلي هَضِيمَ الكَشحِ رَيا المُخَلْخَلِ كَبِكْرِ المُقَانَاةِ البَيَاضَ بصُفْرَةٍ غَذاهَا نَمِيرُ المَاءِ غَيرُ المُحَللِ تَصُد وَتُبْدِي عَن أسِيلٍ وَتَتقي بنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشٍ وَجْرَةَ مُطْفِلِ اشهر شعراء الجاهلية وله تأثير واسع على كل ناظم شعر من ابرز اثاره معلقته اللامية وهي من البحر الطويل