السؤال الذي يطرحه زوار صالة الفنون في مدينة «انتاريو» الكندية هو التالي: «هل حقا هو ام لا» وهنا يكمن جوهر المشكلة برمتها حيث تعرض لوحة من القماش «43X33 سنتيمترا» تمثل بشكل افتراضي صورة الكاتب المسرحي الكبير وليام شكسبير عندما كان عمره 39 عاما، وتعود ملكية هذه اللوحة الى مقتني لوحات كندي. ولقد كتب خلف الصورة العبارة التالية: شكسبير، مولود في 23 من ابريل 1564 متوفى في 23 من ابريل 1616 عن عمر يناهز 52 عاما، وانجزت هذه الصورة بعمر 39 عاما». وبحسب ماهو مذكور في الزاوية العلوية اليمنى من العمل، فان تاريخ اللوحة يعود الى عام 1603 ومع ذلك هناك آراء تتفق مع حقيقة ان هذه الصورة تعود لشكسبير فعلا واخرى تعارضها. وفي هذا السياق يؤكد «معهد الحماية الكندي» وبعد قيامه باختبارات علمية متعددة ان الصورة بالأساس هي رسم اصلي، رغم وجود بعض التعديلات الصغيرة.
