ابتكر محاسب مصرى اول لعبة مصرية وعربية من العاب الحاسوب تستخدم تقنية البعد الثالث ومستمدة من قصة الضربة الجوية التى قادها الرئيس المصري حسنى مبارك في حرب اكتوبر وكانت احد اسباب ترجيح الجانب المصرى والعربى فيها. وقال المحاسب عمرو سامى وهو ايضا خبير في الحاسوب في تصريح نشرته الصحف المصرية أمس انه عمل على ابتكار هذه اللعبة لكسر الاحتكار الاجنبي لهذه التقنية التى تعتمد على البعد الحركي ليحول الفيلم الى لعبة حية مفعمة بالحركة يشارك فيها اللاعب كطرف رئيسي وليس كمشاهد فقط. واضاف انه ورغم ان العاب الحاسوب هي وسيلة ترفيهية الا ان لعبته تتميز بدورها الاعلامي الكبير لأنها تؤثر في نفسية وفكر مستخدمها وتسلط الضوء على قدرات مصر العسكرية اضافة الى نفيها صورة العرب الاشرار التي دأبت الالعاب الاجنبية الاخرى على ترسيخها في اذهان الاطفال والشباب. وتبدأ اللعبة بانطلاق سرب طائرات مصرية الى الاجواء فوق قناة السويس وعبوره الى سيناء. ويتحكم اللاعب فى احدى هذه الطائرات ويبدأ فى تدمير اهداف العدو الارضية والتى ينطلق نحوها مستعينا برادار الطائرة ومتفاديا وسائل الدفاع الجوي المعادي ليدمرها قبل ان تصيبه. وتتنوع اهداف العدو الارضية فى اشكالها وفى درجة صعوبتها فبعضها ثابت مثل الرادارات والاخر متحرك كالغواصة في البحر. وبعد تدمير جميع الاهداف الارضية يظهر للاعب سرب طيران معاد مكون من 4 طائرات يتعين عليه التعامل معها وتنتهى اللعبة بظهور الطيار وبجواره العلم المصري. كونا