قال ناشرون مصريون أمس ان ارتفاع سعر الدولار فى مصر اثر فى زيادة اسعار الاحبار ومستلزمات النشر وبالتالى رفع اسعار الكتب ودفع الناس الى الانصراف عنها. وقال امين اتحاد الناشرين ومدير الدار المصرية اللبنانية محمد رشاد ان الضرائب والرسوم الجمركية وارتفاع اسعار مستلزمات الطباعة من ورق واحبار ساهمت فى مضاعفة سعر الكتاب وجعلت الناس تنصرف عنه وعن عادة القراءة . وذكر ان نسبة التوزيع تراجعت كثيرا وانخفض عدد المطبوع من 5 الاف الى 500 نسخة فقط كما راجت عمليات تزوير الكتب واعادة طبعها دون ترخيص ناهيك عن معوقات الرقابة التى تواجه الكتاب لدرجة ان هناك اكثر من 20 رقيبا لكل كتاب فى العالم العربى. ونقلت صحيفة «الاهالي» الناطقة بلسان حزب التجمع عن الحاج مدبولى اشهر باعة الكتب بمصر قوله لقد توقف الناشرون عن الطباعة ، مهنة الكتاب يجب ان تكون ميسرة لانه سلعة خدمية وثقافية وتبتعد كل البعد عن التجارة ويجب دعم الورق والاحبار التى ارتفعت اسعارها بصورة غير مسبوقة ولابد كذلك من خفض الضرائب على الكتاب التى وصلت فى بعض الاحيان الى 40 في المئة. كونا