بيان الكتب: نيروز مالك بدأ فناناً تشكيلياً في مركز فتحي محمد للفنون بحلب وتعمقت نظرته الابداعية في هذا الفن حتى أصبح أحد رموزه في المدينة.. ثم توقفت ألوانه والريشة في نكسة يونيو 1967م، وتوجهت يده بعد ترك الألوان والريشة للقلم حيث الابداع الاخر والاوسع في التعبير عما يجول في النفس، فكانت القصة والرواية.. وحالات من الابداع المكمون.. فهو من مواليد حلب 1946، عصامي في تكوين حياته وابداعاته بدأ عمله في المؤسسة العامة للخطوط الحديدية بحلب ومازال في التاسعة والعشرين من عمره كانت أولى ابداعاته بعنوان «الصدفة والبحر» منشورات اتحاد الكتاب العرب عام 1977، الذي هو عضو فيه منذ 1980م