افادت الصحافة الصينية امس الاول ان الشرطة وجدت نفسها وسط معركة قضائية لم يسبق لها مثيل منذ اشهر لانها لم تعرف التمييز بين عذراء ومومس. وكانت الشابة ما داندان (19 عاما) من مقاطعة جينجيانج في اقليم شانكسي (شمال) تعرضت للتوقيف خطأ بتهمة الدعارة بينما كانت تشاهد التلفزيون في صالون التزيين النسائي الذي تملكه شقيقتها. وقد رفعت دعوى ثانية على الشرطة المحلية. وكانت حصلت على فوز جزئي في الدعوى الاولى حيث اخذ القاضي بعين الاعتبار شهادة طبية تؤكد عذريتها على الرغم من انها انتهت بالاعتراف بأنها مومس بعد ليلة من الاستجواب. لكنه لم يحكم لها سوى بـ 74 يوان (حوالى 9 دولارات امريكية) بدل عطل وضرر. وما كان منها الا ان استأنفت الدعوى لشعورها بالغبن. واشارت صحيفة «بكين ويكلي» الاسبوعية ان القضية باتت «مهزلة» يتناقلها سكان المنطقة. من جهتها انتقدت صحيفة الشباب الصينية التعويضات المتواضعة ورأت انها تدل على «الثغرات في قانون التعويضات». أ.ف.ب