هل سيشهد يوم 15 أغسطس المقبل وضع حد نهائي للاجتهادات التي تلاحق حقيقة موت سندريلا الشاشة العربية سعاد حسني ، وما إذا كان هذا إنتحارا أم اغتيالا.. طرح السؤال يأتي ضمن سياق إنتظار الرأي العام لنتائج التحقيقات التي تجريها الشرطة البريطانية حول الحادث وتعلن يوم 15 أغسطس .. كما يأتي أيضا كنتيجة للجدل المتواصل حتى الآن بين الأسرة الفنية والعائلية للسندريلا والتي ترفض قطعاً فكرة إقدام السندريلا على الانتحار. أحدث التطورات المرتبطة بالقضية قام بها محامي السندريلا وشقيقتها نجاة .. حيث طالبت الفنانة نجاة بإعادة التحقيق في وفاة شقيقتها ، وتقدمت لهذا الغرض بخطاب إلى القنصلية البريطانية بالقاهرة ومحكمة كورنا وستمنسر في لندن .. وقالت نجاة انها وأسرتها يشككان في وفاة شقيقتها بسبب تعدد وتضارب الروايات حول الوفاة وتباين المعلومات التي أدلت بها صديقتها نادية يسري. أما محامي السندريلا رشدي فريد فقام امس الاول كما قالت مجلة «روز اليوسف» في عددها الصادر أمس في القاهرة بإرسال خطاب إلى محققي الشرطة البريطانية (اسكوتلانديارد) يطالب فيه بفرض المزيد من السرية حول نتائج التحقيقات بعد ان تسربت معلومات تؤكد كما يقول المحامي واقعة الانتحار.. وقال المحامي ان هناك أكثر من دليل ينفي فكرة الإنتحار من أساسها، وأن هناك دليلاً مادياً كان بمثابة لغز للجميع ، وهو التليفون المحمول الذي أكد الجميع في القاهرة بعد إعلان حادث الوفاة أنه كان يعمل وعليه رسالة بصوت سعاد .. وقال المحامي في هذا موجها كلامه إلى الشرطة البريطانية عجبت من عدم التفاتكم في التحقيق الى ذاكرة التليفون المحمول الخاص بالفنانة الراحلة، بل الجهاز ذاته الذي أظن أنه ليس في حيازتكم ، فضلا عن قيام البعض بمحو الأرقام المحفوظة به. المحامي الذي أرسل خطابه مباشرة إلى الشرطة البريطانية بعد ان حصل على رقم الفاكس الخاص بها من السفارة البريطانية في القاهرة .. اشار إلى عدم استبعاد وجود شبهة جنائية في وفاة السندريلا ودليله في ذلك العمارة التي وقع فيها الحادث حيث يقطنها عدد من رجال الموساد وهو ما يرجح تورطهم ، كما ان سعاد رفضت من قبل عروضا بمساعدات من إسرائيل. على صعيد متصل أوردت صحيفة «الوفد» في عددها الصادر أمس في القاهرة عن الفنان سمير صبري الذي يشارك في الاعداد لفيلم وثائقي تسجيلي عن موت السندريلا ومراحل حياتها في لندن حيث اكد للصحيفة أنه تم تسجيل بالصوت والصورة مع نادية يسري في القاهرة ولندن لعدة روايات مختلفة متناقضة ومثيرة للشبهات ، واثناء تصوير الحادث والذي استمر 3 أيام طلب سمير صبري من نادية يسري ترتيب الأثاث وجمع المحتويات كما كانت يوم الحادث فوضعت على طاولة الصالون السلسلة والساعة ، وقالت انهما من ممتلكات سعاد حسني ، ونسيت تسليمها إلى العائلة بالإضافة إلى دفتر الشيكات وقائمة المكالمات التليفونية والتي كانت نادية قد طلبت من أحد أصدقائها تفريغها من التليفون المحمول الخاص بالفقيدة ، كما واجه سمير صبري نادية يسري بعدد من الإتهامات ، منها ما يقال عن وجود مبلغ نقدي كبير كان مع سعاد حسني قبل مصرعها مباشرة ثمن بيعها لأحد الأفلام ، في حين سلمت نادية للعائلة حوالي 4 آلاف استرليني فقط . وعن وجود كلام ان المقصود بالقتل كان نادية وليست سعاد ، وعن علاقة نادية بالمخدرات، وكانت إحدى المفاجآت اعترافها بالكذب على الشرطة وفي شهادة المحكمة بقولها ان سعاد حسني مطلقة ، وأرجعت نادية ذلك إلى انها كذبت حتى تسمح المحكمة بالإفراج عن الجثمان للعائلة ، وقالت أيضا: انها أخفت حقيقة اسم سعاد حسني عن الشرطة في بداية الحادث حفاظا على اسم سعاد حسني. القاهرة ـ مكتب «البيان»: