بعد اعمال ترميم شاملة، اعيد افتتاح منزل الملكة اليزابيث الذي يعود تاريخه للقرن السابع عشر امام الزوار من العامة بما يحتويه اليوم من قاعات فنية تعرض الفن وتسرد تفصيلاته، انه ايقونه الفن المعماري الانجليزي وهو الذي يرتفع في الارض المحيطة بالمتحف البحري القومي لمحاذاة نهر التايمز. يجسد منزل الملكة اول بناء تقليدي بريطاني في عهد النهضة، وهو نموذج نادر حي للمهندس المعماري «اينجو جونس» ويحتل موقعا مركزيا على ما اصبح يعرف اليوم موقع «تراث عالمي» يزوره الوف السواح سنويا. كما يستفاد من المنزل باعتباره جزءا من المتحف البحري القومي كمستودع انيق لاعمال المتحف الفنية البارزة ومسرح للمعارض وبرامج التعليم. تبين احدى الصور المعروضة وهي جرينتش الاهمية المعمارية للمنزل وتاريخه والدور الرئيسي له في تطوير موقع جرينتش البحري الذي اصبح اليوم احد مواقع التراث العالمي. وهناك ايضا نموذجان جديدان رائعان يوضحان المظهر الخارجي الاصلي للبناء ومكانه خلال القرن السابع عشر على ارض جرينتش. تضم بعض اللوحات المعروضة صورا لجيمس الاول والملكة آن، ملكة الدنمارك، وتشارلز الاول وملكته هنريتا ماريا والمهندس المعماري أينجو جونس.