يبدأ موسم الحساسية المزعجة في العاصمة اسلام اباد في منتصف الصيف وتتجسد أعراضها في تقرح العين والعطاس وشعور بالكآبة يلازم المريض. وقالت متحدثة باسم المعهد الصحي الوطني في حديث لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان شائعات وردت على هيئة نظريات عللت ظهور أعراض الحساسية مرتين في السنة الواحدة. وأوضحت أن بعض هذه النظريات يعزو سبب الحساسية الى طبيعة البيئة النباتية في المنطقة والتي ترجع جذورها الى بحث قدمه العالم ملبيري فيما تعزو نظريات أخرى السبب الى حبوب لقاح لنوع اخر من الزهور. وتساءلت المتحدثة عن سبب عدم وجود مثل هذه الأعراض في مدن أخرى ذات تركيبة بيئية مشابهة يتفشى فيها تلوث المياه والهواء وكذلك التلوث الضوضائي. واضافت أنه لم يستطع احد حتى الان التوصل الى معرفة أسباب هذه المشكلة عبر الدراسات العلمية والمخبرية. وأشارت الى احصائيات أجراها الدكتور فيصل منصور على أطفال مدارس العاصمة الباكستانية والتي أظهرت تفشي اصابتهم بالرمد الربيعي دون ان يلقوا عناية على الاطلاق. وذكر الدكتور منصور في دراسته أن أعراض أمراض الحساسية تتدرج من رطوبة الأنف الى الشعور بالدوار والعطاس والسعال المزمن وحتى حالات الربو المختلفة والتي يصعب معها مزاولة الشخص أعماله الاعتيادية. وأضاف أن هذه الظاهرة تدفع بالدبلوماسيين الى الخروج من العاصمة في أوقات معينة من السنة. كونا