حمد بن خليفة أبو شهاب نَديً كم لِعَيْنَيكِ الجميلةِ مِن قَتْلَى؟ ففيها رأَيتُ السهْمَ والرمْحَ والنصْلاَ وفيها رأَيْتُ الرفْقَ والوُد والصفَا وفيها رأَيْتُ الزهْوَ يَخْتَالُ في اسْتِعَلا أَدَاةُ حياةٍ للقلوبِ وتارةً أَدَاةُ مَمَاتٍ، والحياةُ بها أولى ومن سُوءِ حَظ القلبِ أَوْ حُسْنِ حظّهِ يعيشُ هَويً صَعْباً فَيَحْسَبُهُ سَهْلاَ وَمَا السهْلُ في حُب يَرُوْقُكَ مَظْهرَاً وتَشْقَى بهِ سِرّاً وفي نارِهِ تَصْلَى وكم في فؤادي من جِراحٍ تَعَاقَبَتْ عَلَيها جراحٌ لا تَزُولُ ولا تَبْلَى مَلَكْتِ فؤادي وهو أغْليَ جوانحي وما في فؤادي مِنْكِ أَحْلَى ولا أَغْلَى فإنْ شِئْتِ ألا تَرْحَمِيهِ تَرَفعاً وكِبْراً عليه فاجْعَلي عِتْقَهُ فَضْلاَ