شعر: ذياب بن غانم المزروعي يا (ضياء) الخلد ما حِجْبوا سناك إنت نورٍ في حياة المسلمين دمّك الطاهر سقى ظامي ثراك وصرت طيرٍ في رياض الخالدين طالت المدّه على لهفة لقاك تنتظرك اللى بها الدنيا تزين جيتها وْكَفّ المنايا من وراك وانتزَعْك الحقد من قلبٍ وعين لو عطاني الرب بعض اللى عطاك كان نلت المجد بين العالمين لك طيور الأرض تبكي من غلاك وا عذاب اللى يِقَطعْهَا الأنين إنت حَيّ ما مت والرب اصطفاك ميّت اللى صامتٍ طول السنين!