فيرناندا تافاريس، نموذج آخر من الجمال البرازيلي، الذي يكتسح عالم الازياء وذلك لان اسمها اصبح في السنة الاخيرة لا غنى عنه في إطار عروض الازياء العالمية، ساحبة البساط من تحت اقدام جيسيلي خطيبة الممثل ليوناردو ديكابريو التي تعتبر من اخلص صديقاتها ذلك انها كانت في الاسبوع الماضي ملكة واحد من اهم عروض الازياء في باريس حيث لم تقدم جيسيلي عرضاً فبقيت فيرناندا بلا منافس. ولقد سمح لها طولها البالغ 178 سنتميتراً وبعض لمسات الاثارة ورشاقتها وهي تمضي قدماً على خشبة العرض، بأن تتقدم لمسابقة «إيليت لوك أف ذي يير» عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها «ولدت عام 1980» وعلى الرغم من انها لم تفز بلقب افضل ايليت، الا ان جمالها البرازيلي خدمها من اجل ان تمطر عليها العقود، من بينها عقد من وكالة فرنسية مهمة. ولم تتوقف فيرناندا عن العمل ابداً، لكن السنة الماضية فتحت ثغرة كبيرة في عالم العارضات السوبر وحينها قفزت صورتها لتحتل اغلفة المجلات المتخصصة مثل «ماري كلير» او «فوجي» او «كوسموبوليتان، كما استخدمت هذه الصورة وبنجاح لتزيين الحملات الجماهيرية لشركات مثل «فيرساتشي» او «شلوي» او «لويس فويتون» او «جيورجيو ارماني» بالاضافة الى ان بعض اهم مصممي هذه الايام لا يستطيعون ان يغضوا النظر عنها من اجل تقديم مجموعاتهم، كما هو الحال بالنسبة الى توم فورد او اوانجاور. لقد ولت السنوات الصعبة من حياة فيرناندا لتخطو فيرناندا خطواتها الاولى متلقية دعماً من أمها كي تدخل الى عالم الازياء، حيث تعيش الان مع امها وشقيقها في شقة اشترتها مؤخراً في نيويورك. ومع ذلك لم تنس الشابة البرازيلية الجميلة البساطة والتواضع وهي تصف نفسها بأنها خجولة ولكنها تحب ان تشاهد نفسها في المجلات «بشكل خاص على الاغلفة، الامر الذي لم تصل اليه إلا بعد خمس سنوات من العمل المضني.