انطلق رصاص الفرح في أرجاء المدن الاردنية ليلة امس الاول احتفاء بالناجحين في امتحانات الثانوية العامة وذلك في تحد لتحذير حكومي بعدم اللجوء إلى هذه الظاهرة المستفحلة في المجتمع الاردني. وفي موازاة ذلك، خرج آلاف الشباب والشابات إلى الشوارع في مواكب احتفالية فور الاعلان عن نتائج الثانوية العامة أو «التوجيهي،» التي ينظر إليها في الاردن كمفتاح رئيسي لولوج الجامعة ودخول معترك الحياة. وبالنسبة للمئة وستة آلاف طالب توجيهي، دقت ساعة التيقن من النتائج مساء الخميس عندما انتشرت أسماء الناجحين على شبكة المعلومات الانترنت. ولم يحالف الحظ نحو نصف عدد الذين تقدموا للامتحان. وستصطدم الفئتان بواقع الحياة بعيدا عن احتفالات المدارس إذ أن فرص العمل في الاردن تبقى ضئيلة لا سيما بالنسبة لخريجي الجامعات. وحسب مصادر الشرطة، لم تقع إصابات من الاعيرة الطائشة بخلاف الاعوام السابقة مع أن الشوارع غصت بالمحتفلين حتى ساعات الفجر. وقال مدير شرطة العاصمة العميد بشير المجالي لوكالة الانباء الالمانية إن حالات إطلاق الاعيرة النارية بهذه المناسبة هذا العام جاءت أقل وطأة من العام الماضي، الذي شهد مقتل شخص واحد وجرح خمسة آخرين في العاصمة عمان. وبشكل عام تسفر الاعيرة الطائشة في هذه المناسبة عن قتل ما معدله ثلاثة أشخاص وجرح مئتين آخرين سنويا. غير أن المجالي أكد أن «ليلة الخميس مرت على خير دون إصابات» كما أكد أن الجهات الامنية لم تعتقل أيا من المخالفين لصعوبة رصد وتحديد مصادر إطلاق النار من الشقق السكنية والمنازل. د.ب.أ